عاجل:

سعي ألمانيا للحصول على مقعد بمجلس الأمن

الثلاثاء ٢٧ مارس ٢٠١٨
٠٥:٥١ بتوقيت غرينتش
سعي ألمانيا للحصول على مقعد بمجلس الأمن توجه وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، إلى نيويورك من أجل الترويج للحصول على مقعد لألمانيا في مجلس الأمن الدولي.

العالم - أوروبا 

وسيلتقي ماس، الأربعاء، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وسفراء المنظمة لعدة دول.

وترشح ألمانيا نفسها كل 8 أعوام للحصول على هذا المقعد، وكانت قد نجحت في ذلك آخر مرة في عام 2011 - 2012.

يشار إلى أن انتخاب الأعضاء غير الدائمين بمجلس الأمن سيجري في الثامن من يونيو القادم.

وإلى جانب ألمانيا، تسعى بلجيكا وإسرائيل للحصول على كلا المقعدين المخصصين لمجموعة الدول الغربية في مجلس الأمن.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي تأسس "من أجل الحفاظ على السلام والأمن العالميين"، ويحاول الإسهام في التغلب على الأزمات والنزاعات عن طريق إصدار قرارات.

 

215

 

0% ...

آخرالاخبار

سيرغي لافروف: وبالتالي، لم تكن مسألة فرض رسوم على العبور من المضيق مطروحة على الإطلاق في ظل الوضع السابق


سيرغي لافروف: ان مضيق هرمز مفتوحًا بالكامل حتى 28 فبراير من العام الجاري، أي قبل بدء العدوان الأمريكي ــ الإسرائيلي على إيران


وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: إيران أظهرت أن لديها مصالح وكبرياءً وطنيًا وتقاليد خاصة في الدفاع عن نفسها


صحيفة "إندبندنت" : تراجع حرج في مخزونات صواريخ "باتريوت" لدى الجيش الأميركي و"الناتو" في أوروبا نتيجة نقلها إلى "الشرق الأوسط" بسبب الحرب على إيران، ما يثير قلق الحلف من انكشاف دفاعاته أمام روسيا


غازي حمد: ما زلنا ملتزمين بالكامل بمشروعنا الوطني، ونؤكد تمسكنا بالحفاظ على سيادة قطاع غزة


غازي حمد: سنبذل قصارى جهدنا للحفاظ على هذا الاتفاق، لكن سياسات الاحتلال هي التي تعرضه لخطر الانهيار والتهديد، كما أنها تهدد استقرار المنطقة


كلمة للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم مساء اليوم في المهرجان النبوي المركزي


غازي حمد: نحن ملتزمون حاليًا بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه بوساطة عربية وأميركية


عضو المكتب السياسي لحركة حماس غازي حمد: كنا نتوقع تحركًا عربيًا وإسلاميًا لنصرة الشعب الفلسطيني ومنع الإبادة الجماعية، لكن للأسف لم يحدث ذلك، وتُرك الشعب الفلسطيني وحيدًا في مواجهة الإبادة الجماعية


عزيزي:  الولايات المتحدة عدوّة للشيعة بقدر ما هي عدوّة لأهل السنّة، إذ إن ممارساتها وجرائمها في أفغانستان وغزة ولبنان وإيران تؤكد ذلك