عاجل:

  داعش يتبنى اعتداء انتحاريا في اجدابيا الليبية

الجمعة ٣٠ مارس ٢٠١٨
٠٣:٠٨ بتوقيت غرينتش
  داعش يتبنى اعتداء انتحاريا في اجدابيا الليبية اعلن تنظيم داعش الإرهابي الجمعة مسؤوليته عن اعتداء انتحاري الخميس في شرق ليبيا استهدف قوات المشير خليفة حفتر.

العالم - ليبيا

وقتل ثمانية اشخاص واصيب ثمانية اخرون بينهم مدنيون في الاعتداء الذي استهدف حاجزا امنيا لقوات حفتر عند مدخل مدينة اجدابيا (840 كلم شرق طرابلس)، وفق مصدر في مستشفى المدينة.

واورد التنظيم المتطرف في بيان نشرته وكالة اعماق التابعة له ان انتحاريا عرف عنه باسم ابو قدامة السائح فجر سيارته بحاجز لقوات حفتر ما اسفر عن مقتل وجرح 19 من عناصره.

وكان العميد فوزي المنصوري آمر الغرفة الأمنية التي شكلتها قوات حفتر لتأمين اجدابيا إن القتلى والجرحى، وبينهم مدنيون، تزامن مرورهم بالحاجز مع لحظة الهجوم الانتحاري.

وأوضح أن السيارة كانت محملة بكمية كبيرة من المتفجرات سمع دويها في أنحاء واسعة من المدينة مؤكدا أن التحقيقات جارية لمعرفة مصدرها.

والهجوم هو الثاني في اقل من شهر في هذه المنطقة من ليبيا. وكان اعتداء انتحاري تبناه تنظيم داعش ايضا اسفر في التاسع من اذار/مارس عن ثلاثة قتلى في منطقة تبعد 60 كلم جنوب اجدابيا.

0% ...

آخرالاخبار

الطائرات الحربية السعودية تعاود استهداف مديرية سحار في صعدة شمال اليمن بست غارات جوية


متحدث القوات المسلحة اليمنية: إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع "وينق لونق2" للسعودية بسلاح مناسب أثناء قيامها بمهام عدائية في أجواء محافظة تعز


"فيتش" حول السعودية: الاضطرابات في إيرادات النفط الناجمة عن الصراع تشكل الخطر الأكبر على التوقعات المالية للميزانية للمملكة


"فيتش" للتصنيفات الائتمانية: توجد توقعات بارتفاع الإنفاق واتساع العجز في الميزانية السعودية للعام 2027 بسبب الحرب


"فيتش" للتصنيفات الائتمانية: البيان التمهيدي للميزانية السعودية لعام 2027 يظهر وجود ضغوط مالية بسبب الحرب في الخليج الفارسي


مصادر فلسطينية: طيران الاحتلال يشنّ غارة قرب "الخط الأصفر" في حي التفاح شرقي مدينة غزّة


اللواء حاتمي: إذا ارتكب العدو خطأً مجدداً سنوجه إليه رداً ساحقاً


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد امراة إثر غارة سعودية على مزرعة في بيت الشاطبي في مديرية سنحان بمحافظة صنعاء


اشتداد المواجهة الروسية الأوكرانية بضربات متبادلة وخاركيف في مرمى التصعيد


الحروب بخواتيمها.. فهل تراجع السلطة اللبنانية مواقفها وقراراتها؟