رئيس السلطة القضائية :

امريكا وحلفاءها يسخرون من القوانين الدولية

امريكا وحلفاءها يسخرون من القوانين الدولية
الإثنين ١٦ أبريل ٢٠١٨ - ٠١:٥٣ بتوقيت غرينتش

قال رئيس السلطة القضائية 'اية الله صادق املي لاريجاني' ان الامريكان المخادعين والمتحايلين الذين اسّسوا داعش ودعموه معنويا وقدموا له السلاح، يدعون اليوم مواجهة لهذا التنظيم الارهابي؛ مؤكدا انها اكذوبة كبرى وخداع لانظير لهما في عصرنا الحاضر.

العالم - ايران

وخلال اجتماعه اليوم الاثنين بكبار المسؤولين لدى جهاز القضاء الايراني، لفت اية الله املي لاريجاني الى ان ترامب وخلال سباقه الانتخابي اعلن صراحة بان الحكومة الامريكية هي من اسست داعش وقامت يتقديم السلاح اليه وإرساله الى منطقة الشرق الاوسط.
وفي جانب اخر من تصريحاته، تطرق رئيس السلطة القضائية الى هجوم امريكا وفرنسا وبريطانيا الاخير على بعض المناطق في سوريا، قائلا ان الايام الاخيرة شهدت هجوما اجراميا من جانب محور الشرّ والجريمة في المنطقة ضد سوريا.
وتابع : لقد اقدمت امريكا بالتعاون مع بريطانيا وفرنسا، وخلافا لكافة القوانين الدولية والاخلاقية والانسانية على اطلاق ما يزيد عن 100 صاروخ على سوريا؛ في اجراء لم تسمح به الامم المتحدة ولا القوانين الدولية.
واكد اية الله املي لاريجاني ان امريكا وحلفاءها يسخرون من القوانين الدولية وشنّوا هجوما على هذه المنطقة عبر اكذوبة استخدام السلاح الكيمائي المتكررة؛ معربا عن اسفه لمواقف عدد من الزعماء العملاء في العالم الاسلامي، الذين اعلنوا عشية عيد المبعث النبوي الشريف عن دعمهم للهجوم الاجرامي ضد سوريا.
واستطرد قائلا : لحسن الحظ ادّت هكذا اجراءات الى رفع مستوى الوعي وتعزيز العلاقات بين الشعوب المسلمة؛ مبينا ان هذه الشعوب باتت تدرك جيدا بانه لايمكن الوثوق بأمريكا وحلفائها.
وفي معرض التعليق على الجشع الامريكي حول 'التفاوض مع ايران بشان قدراتها الصاروخية'، قال رئيس السلطة القضائية ان هؤلاء يطرحون المفاوضات حول الموضوع الصاروخي في ظل الاجواء الراهنة؛ بما يطرح هذا السؤال عليهم انه، كيف تضنون بانه يمكن ان تثق بكم الشعوب والدول الاسلامية؟ ونظرا لإجراءاتكم قبال الاتفاق النووي، وايضا الهجوم الاجرامي الاخير هل تتوقعون بإمكانية التفاوض مع الجمهورية الاسلامية الايرانية؟!
وشدد رئيس السلطة القضائية على ان امريكا وحلفاءها الدوليين والاقليميين وفور شعورهم بان الارهابيين باتوا على زوال، وسط تواصل انتصارات الجيش السوري في ساحات القتال ضد الارهاب، لجأوا الى اتخاذ سياسات خبيثة من اجل التضييق على القوات المسلحة السورية؛ الامر الذي يشير بكل وضوح الى الجهات التي تقف وراء كواليس الانشطة الارهابية في المنطقة.
كما تساءل اية الله املي لاريجاني بالقول : ماهي تبريرات السعوديين وحلفائهم للقيام بإجراءات ضد اخوانهم العرب والمسلمين ودعم الدول الاستعمارية والمتغطرسة؟! مصرحا : نحن على يقين بان النصر النهائي سيكون من نصيب محور المقاومة؛ وان امريكا التي انفقت 7 مليارات دولار في المنطقة لم تحصل على شيء؛ مستدلا بتصريحات قائد الثورة الاسلامية الذي قال فيها أن 'الامريكان يجب ان يدركوا بأنهم لن يحصلوا من بعد ذلك ايضا على اي شيء في المنطقة'. 
213

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة