انجاز القلمون الشرقي يؤمن عمق المحافظات السورية وصولا الى دول الجوار

الخميس ٢٦ أبريل ٢٠١٨
١٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
انجاز القلمون الشرقي يؤمن عمق المحافظات السورية وصولا الى دول الجوار مع استمرار مواسم اندحار المجموعات المسلحة شمالاً، وفي نفس القطار، التحقت المجموعات المسلحة بأقرانها في الغوطة الشرقية، ومسار الرحلة يتجه نحو الشمال السوري.

العالم - مقالات

 هذا الخروج جاء نتيجة لاتفاق نص على خروج المجموعات المسلحة من مناطق القلمون الشرقي ومنها مدينة الضمير، وتسوية اوضاع من يرغب بالبقاء، وشمل الاتفاق بلدات الرحيبة، جيرود، المنصورة الناصرية، العطنة والجرود المحيطة (جبل البترا، الغليظة، جبل الغار) باتجاه إدلب وجرابلس شمال سوريا، وبلغ العدد الكلي للذين خرجوا من المنطقة بما فيها مدينة الضمير حوالي الـ 8734 مسلحاً مع عائلاتهم، وبهذا يكون كامل القلمون الشرقي خالٍ من الارهاب والسلاح.

المجموعات المسلحة التي خرجت من القلمون الشرقي كانت تتواجد في مساحة جغرافية تقدر بـ 1000 كلم2، ويتبعون لمجموعات تطلق على نفسها اسماء، لواء الصناديد، قوات أحمد العبدو، جيش أسود الشرقية، لواء شهداء القريتين، أحرار الشام، جيش الإسلام، وسرايا أهل الشام الذين خرجوا من جرود عرسال باتجاه الرحيبة ضمن اتفاق مع الدولة السورية والمقاومة أواخر العام الفائت.

هذا الانتصار الجديد الذي يسجله الجيش السوري سيكون له اثار ايجابية من حيث تأمين الجهة الشرقية لدمشق وريفها بشكل كامل، كون منطقة القلمون الشرقية لها خصوصية جغرافية لوقوعها على بوابة البادية السورية، التي تمتد شرقا حتى الحدود العراقية والاردنية، وفي الشمال الشرقي نحو مدينة البوكمال والجزيرة السورية، وترتبط بالامتداد الجغرافي ببادية حمص، وهي على عتبة الغوطة الشرقية، وتشرف على عقدة المواصلات الاساسية في البلاد والتي تربط المحافظات الجنوبية بالشمالية، وهذا يعني تأمين الطريق الواصل بين العاصمة ومنطقة البادية السورية ما يعني إبعاد الخطر أكثر عن الطريق البري الذي يصل طهران - بغداد - دمشق – بيروت وتأمين العمق الاستراتيجي للجهة الشرقية للبنان من خطر الارهاب التكفيري.

ان الانجاز الذي تحقق في القلمون الشرقي يؤكد ان ما بعد الغوطة الشرقية ليس كما قبلها، وان خروج المجموعات المسلحة من بلدات القلمون الشرقي ياتي ضمن الهزات الارتدادية للنصر الكبير الذي تحقق في الغوطة وتحديدا في مدينة دوما، والذي اسس لانهيار هذا المجموعات بالرغم من الترسانة العسكرية الكبيرة التي كانت بحوزتها.

حسين مرتضى / العالم 

109-1

0% ...

آخرالاخبار

 سلطان عمان يرحّب بدعوة الرئيس الإيراني لزيارة طهران ويعرب عن أمله في تلبيتها في الوقت المناسب


سلطان عُمان يؤكد "خلال اتصال هاتفي مع بزشكيان"، دعم بلاده للسلام والاستقرار في المنطقة


 بزشكيان يؤكد ضرورة مواصلة التعاون الثنائي والمشاورات البنّاءة لترسيخ السلام والاستقرار الإقليميين


الرئيس الإيراني يدعو سلطان عُمان هيثم بن طارق إلى زيارة طهران


بزشكيان يؤكد أهمية استمرار المشاورات وتعزيز التعاون الإقليمي


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يتحدث هاتفيا مع سلطان عمان هيثم بن طارق


سماع دوي انفجار وسط قطاع غزة


الصحة اليمنية: إصابة 6 مواطنين بينهم امرأة وطفل جراء استهداف السعودية منزلا في حي سكني بمنطقة باب شعوب بالعاصمة صنعاء


الخارجية اليمنية: صمت المجتمع الدولي تجاه عسكرة السعودية لباب المندب يفضح ازدواجية مواقفه


الخارجية اليمنية: تحويل السعودية باب المندب إلى ساحة مواجهة عسكرية يكشف حقيقة النوايا والدوافع


الأكثر مشاهدة

تصعيد دامٍ في أوكرانيا ومفاوضات متعثرة لإنهاء الحرب


الأمم المتحدة: سكان غزّة يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى ملائم


النبطية تتحدّى الإحتلال بمهرجان الزيتون ورسالة صمود لا تنكسر


إضطراب الطيران في الرياض وحرائق الطاقة يواكبان تصعيداً يمنياً واسعاً


الرئيس بزشكيان: لا ينبغي أن تقتصر الدبلوماسية الإقليمية على عقد الاجتماعات فحسب


الرئيس بزشكيان: يجب أن تكون الدبلوماسية الإقليمية أداة حقيقية لإدارة الأزمات والحفاظ على الحوار ومنع التصعيد وتعزيز التعاون العملي


قاليباف يرد على مزاعم روبيو: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً


زيلنسكي: سنتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن تدمير بنيتنا التحتية للطاقة


رويترز: وكالة الطيران الأوروبية توسع حالة التأهب في المجال الجوي السعودي، مشيرة إلى تزايد المخاطر الناجمة عن ضربات أنصار الله


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


مصادر يمنية: هجوم سعودي بالصواريخ يستهدف مناطق في مديريات كتاف والبقع وسحار وآل سالم بمحافظة صعدة