وقال فاروق في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: ان اتهام الاخوان المسلمين بالتورط في العنف المذهبي في مصر هو نوع من التعاطي مع هذه المواضيع بطريقة خاطئة، اذا كنا نتحدث عن موقف مضطرب وخدش للوحدة الوطنية وشق الجماعة الوطنية في مصر فيجب ان نتحدث عن طواقم امن الدولة الموجودة سابقا والتي خططت لاحداث كنيسة القديسين وغيرها.
وقال، ان هذه الطواقم موجودة حتى الان على رأس العمل ولا زالت قيادات الامن الوطني موجودة في المحافظات بل عادت بعضها واستلمت مبانيها في المحافظات ولا زال 54 الف عضو في الحزب الوطني يشكلون المجالس الوطنية , ان هؤلاء يتجولون بكل حرية ولايوجد من يردعهم وان يد المجلس العسكري الحاكم لم تصل اليهم حتى هذه اللحظة ولم يتخذ اي اجراء ضدهم في الوقت الحالي.
واضاف: لم تفعل وزارة الداخلية بقيادة الوزير الجديد حتى هذه اللحظة اي شيء لتطهير صفوفها، لم تفعل اي شيء للقبض على البلطجية ومن يديرهم، يجب محاكمة من يدير البلطجية، هناك 54 الف عضو في المجالس المحلية يشكلون الجسم الاكبر للبلطجية الموجودين.
واكد "لابد من قطع رأس الافعى، لابد من اعادة تشكيل هيئة الشرطة تشكيلا جادا وواضحا على اسس مهنية ولابد من اعادة تشكيل المحافظين فلاينبغي وجود محافظ يده ملطخة بدم الثوار".
Fz-11-00:59