عاجل:

نوافذ - الانتماء والهوية الوطنية والثقافية - الجزء الثاني

الإثنين ٣٠ أبريل ٢٠١٨
٠٦:٢٣ بتوقيت غرينتش
في ظل عالم يشهد تغيرات وتحولات يشهد تغيير مفاهيم وقيم ومعتقادات بسعة انفتاح فضاءات على عادات ومعارف وثقافات احدثتها طفرة علمية هائلة في وسائل الاتصال ازالت الحدود والحواجز بين الشعوب والامم.

وفي ظل عالم عربي يعيش الفوضى والعبث والصراعات تغلب عليه انتماءات كانت له من قبل مصدر غنى واثراء اريد له ان يرمى في اتون فئويتها وطائفيتها ومذهبيتها، بوصفة كانت دائما حلم المستعمر والمحتل..

في ظل عالم كهذا نسأل اين نحن العرب من مفهوم الولاء والمواطنة، اين نحن من تحصين الهوية وتعميق روح الانتماء، ثم ما دور الحكومات والمجتمع المدني في عملية التنمية الشاملة وتحقيق الوعي الوطني.

 

الضيوف:

وزير الخارجية اللبناني السابق د. عدنان منصور

المدير العام لشبكة المسيرة الإعلامية ابراهيم الديلمي

استاذ علم الاجتماع في الجامعة اللبنانية د. طلال عتريسي

المفكر المغربي د. ادريس هاني

 

وقال الوزير السابق عدنان منصور إن الهوية هي خصوصية لا ترتبط بشخص او بمجموعة او بشعب ما، تستند الى عوامل عديدة منها الثقافة واللغة والتاريخ والجغرافيا والروحانية والعادات والتقاليد، وهي مجموعة عوامل تصنع هوية مميزة عن هويات اخرى في هذا العالم.

 

فيما قال الاستاذ في الجامعة اللبنانية طلال عتريسي: هناك اكثر من مستوى في موضوع الهوية، المستوى الاول الهوية الثابتة وهي هوية لا يمكن تغييرها، ككون الشخص عربيا او لبنانيا او غيرها، لكن محتوى هذه الهوية وكيف تتشكل وكيفية التعامل معها هذا هو موضوع نقاش له علاقة بكيفية بناء هذه الهوية.

 

من جهته قال مدير عام شبكة المسيرة ابراهيم الديلمي: لابد من تركيز الرؤية في الهوية الجامعة لأبناء الامة العربية والإسلامية والإنطلاق منها في تعريف هوياتنا الفرعية والتي بالضرورة ان لا تتصادم وتتضارب وتتعارض مع الهوية الأساسية. والشغل الشاغل للقوى التي تستهدف هويتنا العربية والإسلامية هو مسخ هذه الهوية.

 

وقال المفكر المغربي ادريس هاني: نحن ننتمي الى منظومة تاريخية ضائعة بحيث انه القضية لا يمكن ان تعالج بعيدا من مجال الاستغلال والاستعمار، والاستعمار له علاقة جوهرية بتشكيل الهوية او محاولة الدفع بالهوية العربية وهوية المنطقة الى حالة من التشوه بحيث انهم بالفعل عملوا على اقصاء كل العناصر المحفزة والاساسية التي جعلت مستشرقون كثيرون يتحدثون عن شمس العرب التي تسطع على الغرب.

 

يمكنكم مشاهدة ملخص الحلقة عبر الرابط التالي:
http://www.alalam.ir/news/3530406

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلتقي نظيره الصيني شي جين بينج على هامش قمة منظمة "شنغهاي" للتعاون    


 العميد الهامي: نعمل حاليا على إنتاج وتطوير منظومات ومعدات دفاعية جديدة استنادا إلى الخبرات المتراكمة  


قائد مقر خاتم الأنبياء المشترك للدفاع الجوي، العميد علي رضا الهامي : إيران حققت انتصارا حاسما في المواجهة مع أميركا


الكرملين: سنتخذ جميع الإجراءات اللازمة للتصدي للاستفزازات الأوروبية بشأن انتخابات الدوما


رئیس الوزراء الهندي: سنوسّع العلاقات التجارية مع إيران


فصلُ القرى عن الحافة: الأهداف وراء احتلال بلدة الخيام


القوات المسلحة الإيرانية: لن نسمح للأمريكيين بالبقاء في غرب آسيا


الضفة الغربية على صفيح ساخن.. تحذيرات استخباراتية من مقاومة غاضبة


مقر خاتم الأنبياء: إذا ارتكب العدو أي خطأ ضد إيران فسنمرغ أنفه في التراب


بزشكيان: إيران والهند قادرتان على تعزيز التعاون عبر تحييد آثار العقوبات


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


رئیس الوزراء الهندي: سنوسّع العلاقات التجارية مع إيران


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة