وقال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني وفيق ابراهيم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: لم تصل الادانات (للنظام البحريني) حتى اليوم الى مستوى مقبول وتقتصر على جمعيات حقوقية مدنية وهي غير كافية في ظل التواطؤ الدولي مع الحكم الوهابي في سبيل قمع البحرين والضغط على انتفاضتها بالقوة والقتل والسحق.
واضاف ابراهيم ان ما يجري في البحرين هو جريمة متكاملة وكبيرة، بمشاركة عربية حتى من خلال الصمت عما يجري في البحرين، بينما تنتشر كل الكامرات المزورة والحقيقية في كل اصقاع العالم العربي لتقول ماذا يجري.
وتسائل اين هي الديمقراطيات العريقة في الغرب التي تدعي الدفاع عن الانسانية، واليس ال خليفة ومجلس التعاون بقيادة الوهابيين اعداء للانسانية، معتبرا ان ادعاء قائد الجيش البحريني بهدوء الاوضاع في البحرين ومرور الازمة بسلام بانه مجرد ادعاء.
واعتبر ابراهيم ان اقامة محكمة عسكرية هو اشبه باعلان للاحكام العسكرية، وهو ما لا يمكن اعتباره استقرارا، محذرا من ان البحرين الان بمثابة برميل بارود يمكن ان ينفجر في اي وقت.
واكد ان المشكلة في البحرين هي سياسية اقتصادية اجتماعية وطالما لم يجد لها النظام حلولا فان الامر ماض نحو انفجارات متتالية.
وتسائل ابراهيم عن شرعية الملكية القائمة واسباب عدم التحول الى ملكية دستورية ، مشيرا الى ان غالبية الشعب البحريني هم من الشيعة وان مطالبهم حقة ومشروعة من حريات سياسية وخاصة وغيرها.
وانتقد الكاتب والمحلل السياسي اللبناني وفيق ابراهيم صمت الغرب عن مطالب الشعب البحريني في وقت يرفع عقيرته ازاء سوريا وذلك تنفيذا لرغبات ال سعود.
واعتبر ابراهيم دعوة مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي العربية لمملكة المغرب للانضمام الى المجلس بانه يأتي على وقع الانتفاضات العربية والمتاعب التي يمر بها المشروع الاميركي في المنطقة، وخوف الانظمة المتحالفة مع السعودية من وصول الثورات الى البلدان المنضوية في الاطار الاميركي مثل الاردن والمغرب وغيرهما.
وتابع ان هؤلاء يحاولون انشاء حلف سياسي على شاكلة الحلف الاطلسي يدعمون به الانظمة المنهارة في المغرب والاردن في مواجهة الحركات الاجتماعية التي بدأت في النشوب هناك، بالاضافة الى مواجهة النموذج الايراني المتطور والنموذج العراقي الذي سيتحرر قريبا من الاميركان.
واعتبر ابراهيم انه لا يمكن اقامة مجلس تعاون في منطقة تنتشر ايران على الضفة الاخرى بكاملها والعراق على رأسها واليمن على الرأس الاخر، معتبرا ان تحرك مجلس التعاون هذا هو بمثابة هروب الى الامام من الفراغ الذي لن يفيد الا لمدى بسيط.
واشار الكاتب والمحلل السياسي اللبناني وفيق ابراهيم الى ان السعودية سحبت 900 مليار من ارصدتها من البنوك الاميركية لمحاولة تكوين حالة تعتقد بان المال سيقويها في وجه الحلف الايراني السوري والذي ربما يضم العراق آنفا.
MKH-11-11:43