عاجل:

مواجهات عنيفة خلال مسيرات العودة في الضفة واصابات برصاص الاحتلال

الإثنين ١٤ مايو ٢٠١٨
١٠:١٨ بتوقيت غرينتش
مواجهات عنيفة خلال مسيرات العودة في الضفة واصابات برصاص الاحتلال اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة عقب انطلاق مسيرات العودة. 

العالم - فلسطين

وأفادت مصادر محلية إصابة شاب برصاص الاحتلال خلال مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال على مدخل بلدة دير نظام غربي رام الله بعيد مسيرة نظمها شبان إحياء للذكرى الـ 70 للنكبة ورفضا لنقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس المحتلة. 

واستخدم الجيش الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المسيرة، في حين رد الشبان بإلقاء الحجارة وأغلقوا مدخل البلدة بالحجارة، وأشعلوا النار في إطارات مطاطية. 

وأوضح شهود عيان، أن شابا أصيب بالرصاص الحي في قدمه، نقل على إثرها للعلاج في مشافي مدينة رام الله. 

وبالتزامن مع غزة، انطلقت مسيرة العودة الكبرى في بيت لحم من دوار بيسان إلى حاجز المدخل الشمالي لبيت لحم المؤدي للقدس.

ورفع مئات المواطنين الأعلام وشعارات النكبة، وطالبوا بحق العودة، ونددوا بقرار الإدارة الأمريكية.

ومن المقرر أن يشهد عصر اليوم الاثنين، نقل مقر السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى حي أرنونا بالقدس، تنفيذا لقرار الرئيس دونالد ترمب، الذي حدد الموعد ليتزامن مع الذكرى السبعين لقيام ما تسمى "إسرائيل" وهو تاريخ "نكبة" الشعب الفلسطيني. 

ويُطلق الفلسطينيون مصطلح "النكبة" على عملية تهجيرهم من أراضيهم على يد "عصابات صهيونية مسلحة"، عام 1948، ويحيونها في 15 مايو/أيار من كل عام، بمسيرات احتجاجية وإقامة معارض تراثية تؤكد على حقهم في العودة لأراضيهم، وارتباطهم بها. 

0% ...

آخرالاخبار

وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم


عارف: لن نتراجع أبدا من أجل مصالحنا الوطنية ومصالح بلدنا ونحن بارعون في الحوار


نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: لسنا مع الحرب لكننا نقالتل ببسالة ولن نتراجع


دواء شائع للسكري يثير آمال إبطاء الشيخوخة