العالم - مراسلون
سارت قوافل الإرهاب الى الشمال السوري مغادرة ريف حماة الجنوبي ورفع العلم السوري من جديد لتبدأ المرحلة المقبلة من إعادة الاعمار. وضمن هذا الاطار وبتوجيه من القيادة السورية قام وفد حكومي بجولة استطلاع على واقع بلدتي الزارة وحربنفسه من اجل تقييم الاضرار والعمل على إعادة الخدمات التي يحتاجها المواطنون بالكامل.
هذه القرى تشهد دمارا كبيرا بالبينة التحتية حيث قام الارهابيون بتخريب كافة المنشآت الخدمية قبل طردهم. وهذا ما ستعمل الجهات المختصة على إعادة تأهيله ليدخل في الخدمة بأسرع وقت.
وقال محافظ حماة الدكتور محمد الحزوري:"القطاعات الخدمية في محافظة حماة موجهة ومكلفة بإعادة الخدمات الی هذه القرية، لكن حجم دمار المباني، دماراً شاملاً. ماتبقی من مباني ان شاء الله سنعيد له الحياة فوراً من حيث الكهرباء والمياه وكافة الخدمات".
وقال مدير كهرباء حماة المهندس محمد رعيدي:"سنبدأ من الان علی اصلاح كافة ما خُرّب لإعادة التيار الكهربائي الی كافة الاخوة المواطنين في هذه المنطقة".
المؤسسة العسكرية فتحت أبوابها لاستقبال المواطنين الراغبين بتسوية أوضاعهم والذين عبروا عن ارتياحهم لعودة الأمان واشتياقهم لزراعة أراضيهم التي ابعدهم الإرهاب عنها لسنوات.
كما أن خروج مسلحي القرباطية والسطحيات وتل دمينة وغيرها في ريف حماة الجنوبي وسلمية الغربي انعكس إيجابا على مدينة سلمية وقراها التي تشهد ارتياحا كبيرا بعد تأمين محيطها بالكامل.
2-205