عاجل:

«الأوبزرفر» تتساءل: هل مات "محمد بن سلمان"؟!

الأحد ٢٧ مايو ٢٠١٨
٠٨:٤١ بتوقيت غرينتش
«الأوبزرفر» تتساءل: هل مات تساءلت صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية عن سبب الهدوء المريب لولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان"، البالغ من العمر 32 عاما، والزعيم بحكم الأمر الواقع للمملكة العربية السعودية، لدرجة أن البعض في وسائل الإعلام في الشرق الأوسط لا يسعه إلا أن يتساءل عما إذا كان قد مات.

العالم - السعودية

ولم يظهر «بن سلمان» للجمهور منذ لقائه مع العائلة المالكة الإسبانية في 12 أبريل/نيسان. وفي 21 أبريل/نيسان، تم سماع إطلاق نار كثيف بالقرب من القصر الملكي في الرياض، عاصمة المملكة.

وعلى الرغم من أن وكالة الأنباء السعودية الرسمية زعمت أنها كانت قوة أمنية قد أسقطت طائرة بدون طيار لعبة كانت قريبة جدا من القصر الملكي، إلا أن البعض تساءل عما إذا كان إطلاق النار هو في الحقيقة محاولة انقلاب قادها جزء من العائلة المالكة السعودية في محاولة للإطاحة بالملك «سلمان».

وكان بعض أعداء السعودية على يقين من ذلك.

وفي الأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة «كيهان» الإيرانية الناطقة بالعربية،  أن ولي العهد أصيب برصاصتين خلال الهجوم، وربما يكون قد مات بالفعل، مستشهدة «بتقرير استخباراتي سري تم إرساله إلى كبار المسؤولين في دولة عربية لم تسمها».

وزعمت الصحيفة اليومية أن «هناك الكثير من الأدلة التي تشير إلى أن غياب الأمير لما يقارب 30 يوما يرجع إلى حادث يجري إخفاؤه عن الجمهور».

ولإضفاء المصداقية على هذه التكهنات، أشارت «كيهان» إلى أن «بن سلمان» لم يظهر أمام الكاميرات عندما زار وزير الخارجية الأمريكي الجديد «مايك بومبيو» الرياض أواخر أبريل/نيسان، بينما ظهر والده، الملك السعودي «سلمان بن عبدالعزيز»، ووزير الخارجية «عادل الجبير».

ولدحض الشائعات، أصدرت وسائل الاعلام السعودية الأربعاء، صورة لـ«بن سلمان» في اجتماع لمجلس الوزراء في جدة، وأكدت أنه على قيد الحياة.

وجاء اختفاء «ابن سلمان»، الذي استمر لمدة شهر، عن الأضواء الإعلامية بعد جولته البارزة في الولايات المتحدة وأوروبا "قبل أسابيع قليلة"، حيث استعان بعدد من عمالقة الأعمال الأمريكيين لمناقشة الصفقات التجارية.

وفي الداخل، يواجه وريث العرش السعودي توترا خطيرا داخل العائلة المالكة. وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية، فإن ابني عمومة «إبن سلمان»، «محمد بن نايف»، و«متعب بن عبدالله» ابن الملك الراحل، كلاهما ضد غزوه العدواني لليمن وحصار قطر.

وإذا كانت محاولة الانقلاب التي وقعت في 21 أبريل/نيسان، صحيحة، فستكون على الأرجح خطوة للانتقام من حملة القمع واسعة النطاق التي شنها «إبن سلمان» في تشرين الثاني/نوفمبر 2017، والتي احتجز فيها العشرات من أعضاء العائلة المالكة الأثرياء.

Z-2

0% ...

آخرالاخبار

نبیه بري: سبع جولات من المفاوضات مع "إسرائيل" من واشنطن إلى روما وأبناء الجنوب يتعرضون لأعمال القتل والتنكيل وتدمير منازلهم وممتلكاتهم


غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا


مؤسسة كبلر: دخلت أربع سفن إلى الخليج الفارسي بينما خرجت سفينة واحدة عبر مزيج من المسارات الإيرانية والعُمانية


مؤسسة كبلر: سُجّلت يوم الاثنين 5 عمليات عبور مؤكدة فقط عبر مضيق هرمز بانخفاض نسبته 50% مقارنةً بـ10 عمليات عبور في اليوم السابق


الرئيس الايراني يغادر بيشكيك عائدا الى طهران بعد مشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون


الرئيس بزشكيان يلتقي غوتيريش ويؤكد: قمة شنغهاي كانت مثمرة جدا


واشنطن بوست: تصاعد الضغوط داخل أميركا على الرئيس ترامب بشأن الحرب مع إيران


واشنطن بوست: الحرب على إيران أثّرت في الجاهزية العسكرية للجيش الأمريكي


أسيرات فلسطين خلف القضبان يواجهن المرض والقمع والاستعراض


واشنطن بوست: الحرب على إيران بدأت من دون مراجعة أو تدقيق كاف