عاجل:

معركة الحديدة "الوشيكة" تترنح؛ واشنطن ترفض تحمل وزرها

الخميس ٠٧ يونيو ٢٠١٨
٠٦:٠٥ بتوقيت غرينتش
معركة الحديدة بعد أكثر من أسبوعين على احتدام المعارك قرب مدينة الحديدة، تلقى "التحالف السعودي"، أمس، إشارات تشي بتوقف المعركة للسيطرة على المدينة ومينائها قبل أن تبدأ.

العالم - مقالات وتحليلات

موقف أميركي وآخر أممي وسط تعثر ميداني... معطيات ثلاثة، وضعت السعودية والإمارات والقوات الموالية لهما، في مثلث لا مخرج منه، عسكرياً وسياسياً وإنسانياً.

في حين ترفض الولايات المتحدة العملية العسكرية في الحديدة، تؤكد الإمارات أنّها لن تخوض المعركة من دون دعم أميركي مباشر. موقفان لا ثالث لهما من "التحالف" أو "الشرعية"، يؤكدان أن "المعركة أميركية بامتياز"، كما سبق وأكد قائد حركة "أنصار الله"، عبدالملك الحوثي، الشهر الماضي، فضلاً عن كون واشنطن، الحليف الرئيسي لـ"التحالف"، الذي يزوده بالطائرات المقاتلة والوقود والأسلحة، والدعم الاستخباري.

تبدو الحديدة، مدينة أكبر من أن تحسم عسكرياً. ثمة جانب إنساني وآخر سياسي تخشى الولايات المتحدة تحمّل وزره في الحديدة، الممتدة على طول ساحل الضفة الشرقية للبحر الأحمر، حيث الميناء القريب من خطوط الملاحة الدولية، والذي تدخل عبره أغلب واردات اليمن من الغذاء والنفط والمساعدات الإنسانية.

تتلطى الولايات المتحدة خلف الجهود الأممية، للانطلاق من معركة الحديدة وتداعيتها، إلى طاولة مفاوضات برعاية الأمم المتحدة، كما أكد الرئيس دونالد ترامب ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الاثنين الماضي، بأن الحل لن يكون إلا سياسياً، في ظل انعدام الثقة، بقيادة الإمارات لثلاث قوى غير متجانسة، ضمن ما تسمى بـ"المقاومة اليمنية"، في العملية العسكرية على الأرض، من دون وقوع خسائر سياسية (إنسانية) من جانب آخر، كما قال مسؤول أميركي لصحيفة "وول ستريت جورنال" الاثنين، بقوله: "لسنا متأكدين مئة في المئة من أن التحالف العربي عند الهجوم، سيكون قادراً على إنهائه في شكل نظيف من دون وقوع أي حادث كارثي».

جددت واشنطن أمس، رفضها العمليات العسكرية في المدينة، وخصّت الإمارات هذه المرة، على لسان متحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض، بالقول، إن "واشنطن تعارض أي جهود من جانب الإمارات والقوات اليمنية التي تساندها للسيطرة على المدينة"، مؤكداً أن "واشنطن لن تدعم أي أعمال ستؤدي إلى التدمير أو لمزيد من التدهور في الوضع الإنساني في المدينة".

الموقف الأميركي كان قد نقله وزير الخارجية، مايك بومبيو، إلى نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، لدى لقائهما في الـ14 من أيار/ مايو الفائت. وردّ ابن زايد في حينها بأن بلاده "لن تمضي قدماً (في شن عملية عسكرية في الحديدة) من دون موافقة الولايات المتحدة". وعلى رغم ذلك، تمضي الإمارات في حشد ألوية جنوبية موالية لها، حول الحديدة، ووحدات من قوات طارق صالح، وقوات سودانية، وبإسناد جوي كثيف.

موقف البيت الأبيض، جاء بمثابة رد على طلب السعودية والإمارات تقديم مساعدة عسكرية مباشرة في الحديدة، بحسب ما أكدت تسريبات لوسائل إعلام أميركية. ووفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال"، بررت أبو ظبي والرياض هذا الطلب، بأن إمدادات هذا الميناء مرتبطة بها حياة 29 مليون يمني بشكل مباشر، إلا أن البلدين أكدا أنهما من دون دعم أميركي مباشر، لن يجازفا بتنفيذ عملية لـ"تحرير الحديدة"، الأمر الذي عكس تراجعاً عسكرياً لها، إذ تمكنت القوات الموالية لحكومة "الإنقاذ الوطني" في صنعاء، وقوات "أنصار الله"، في الأيام الأخيرة، من قلب موازين المعركة، فيما أرجع "التحالف" بطء وتيرة المعارك، إلى تأمين خطوطها الخلفية، وكثافة الألغام، والدفع بتعزيزات كبيرة تمهيداً لمعركة كبرى في المدينة.

108-2

0% ...

آخرالاخبار

هنأ الرئيس الإيراني، في رسالتين منفصلتين إلى الزعيم الوطني ورئيس جمهورية تركمانستان، بمناسبة حلول ذكرى استقلال هذا البلد


عامان على غياب شهيد "الأوتاد"؛ السيد حسن نصرالله


مصادر في مستشفيات غزة: قتيل و6 مصابين بغارات إسرائيلية على مدينتي غزة وخان يونس منذ فجر اليوم


لجان المقاومة في فلسطين: سيظل اسم القائد الكبير الشهيد سماحة السيد حسن نصر الله حاضراً ومحفوراً في سجل القادة العظماء الذين ارتبطت مسيرتهم و خطابهم ومواقفهم وضحوا بدماءهم من أجل قضية فلسطين والقدس وارتقوا على ذلك


لجان المقاومة في فلسطين: نجدد التأكيد على أن فلسطين ستبقى بوصلة الصراع، وأن القدس ستظل عنواناً جامعاً، وأن دماء الشهداء ستبقى جزءاً من الذاكرة الوطنية والتاريخية لشعبنا


لجان المقاومة في فلسطين: عامان على الرحيل، فيما بقي اسمه حاضراً في وجدان أنصار المقاومة والتحرر، وبقيت فلسطين والقدس في صدارة القضايا التي ارتبط بها خطابه ومواقفه ومسيرته الجهادية


لجان المقاومة في فلسطين: نحيي الذكرى الثانية لارتقاء سماحة السيد حسن نصر الله شهيداً على طريق القدس، مستذكرين قائداً كرّس عقوداً من حياته للقضية الفلسطينية ولخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال ومشاريع الهيمنة والاستعمار


اللواء أمير حاتمي: من بين الحسابات الخاطئة التي قام بها العدو، الاعتقاد بأن البلاد ستنهار مع استشهاد الإمام العزيز وقادته ورفاقه؛ ولكن تحت هذه الراية، وقف الجميع؛ جميع الجنود والقادة


اللواء أمير حاتمي: الخدمة العسكرية في بلد يقف فيه القائد الأعلى للقوات المسلحة بشجاعة حتى اللحظة الأخيرة إلى جانب مبادئه، ويقدم شهادة أسطورية مع عائلته، هي خدمة مقدسة


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي:لقد قمتم بعمل عظيم؛ ألف تحية لكم، واعلموا أننا جميعًا إلى جانبكم


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران