عاجل:

حقائق وخرافات تلخص "أمراضنا العقلية"

الجمعة ٠٨ يونيو ٢٠١٨
٠١:٣٩ بتوقيت غرينتش
حقائق وخرافات تلخص يخشى الناس في العادة أن يصابوا بأمراض عضوية فيحرصون على وقاية أنفسهم قدر الإمكان، لكنهم لا يعرفون الكثير عن الأمراض العقلية، وفي بعض الأحيان يتحدثون عنها بمعلومات مغلوطة دون سند علمي.

العالم-منوعات

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن الصحة العقلية لا تتحقق لدى الفرد حين يكون معافى من اضطراب عقلي، بل إنها تتأثر أيضا بالقلق وسوء المزاج وانفصام الشخصية.

ومن الأفكار الخاطئة المتداولة لدى الناس أن صغار السن في منأى عن الأمراض العقلية، لكن الطب ينبه إلى أن الأعراض قد تظهر لدى يافعين تقل أعمارهم عن 14 عاما، والسبب في ذلك قد يكون بيولوجيا أو نفسيا أو اجتماعيا.

ووفق ما نقله موقع "بولد سكاي"، فإن نحو 75 في المئة من اضطرابات الصحة العقلية لدى الإنسان تبدأ علاماتها قبل بلوغ سن الرابعة والعشرين.

أما المغالطة الأخرى فتتصور من يعانون الأمراض أشخاصا عنيفين بالضرورة، في حين أنهم قد يكونون في قمة الهدوء، إذ توضح التقديرات، أن 5 في المئة فقط ممن يعانون اضطرابات الصحة العقلية يقدمون على سلوك عنيف.

وتبعا، لذلك فإن الشخص المريض عقليا قد يكون هادئا جدا، كما أنه قد يصبح ضحية للعنف في الوسط الذي يعيش فيه، نظرا لقصور إدراكه وضعف قدرته على حماية نفسه.

وينفي الأطباء وجود علاقة بين ضعف الشخصية والإصابة بالأمراض العقلية، فهذه الأخيرة تنجم في الغالب عن أمور مثل الصدمة وعوامل وراثية وبيولوجية أو التعرض لاعتداءات.

ويذهب الظن بالبعض إلى أن الأمراض العقلية غير قابلة للشفاء، فيما يقدم الطب في يومنا هذا خيارات عدة للعلاج، وهو أمر يساعد في بعض الأحيان على الشفاء التام، ويمكن للمريض أن يعود عندئذ إلى حياته الطبيعية.

وإذا كانت الأمراض العضوية تستوجب الوقاية، فإن الأمراض العقلية تتطلب بدورها حذرا مماثلا، فالاضطرابات التي تصيب الإنسان تنجم عن عوامل محددة، ولذلك، كلما استطاع المجتمع أن يبعد الصغار عن الصدمة ويضمن لهم خدمات جيدة في الصحة والتعليم، فإنهم يحميهم بصورة غير مباشرة من الأمراض العقلية.

ويقدم 800 ألف شخص في العالم على الانتحار كل سنة، وتظهر الإحصاءات أن 75 في المئة من حالات الانتحار تقع في دول ذات دخل متدن أو متوسط.

ولا يقف خطر الأمراض العقلية عند الجانب المتعلق بالسلوك وقدرة ضبط المرء لنفسه، بل يزيد عرضة الإصابة بأمراض خطيرة مثل القلب والسكري وفيروس فقدان المناعة المكتسب.

ويجد المرضى صعوبات في مباشرة العلاج، سواء بسبب الوصم الاجتماعي الذي يصورهم بمثابة حمقى فيتفادون زيارة الطبيب، أو لأن البنيات التحتية المتاحة للعلاج لا تبشر بأمل التعافي، فيما تطالب منظمة الصحة العالمية بإيلاء عناية أكبر للصحة العقلية، على اعتبار أنها لا تقل خطورة عن المتاعب العضوية.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: شهيد جراء استهداف طيران الاحتلال شقة سكنية في محيط مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة


شركة سيبو باسيفيك الفلبينية: إلغاء جميع الرحلات من وإلى الرياض حتى 31 أكتوبر


الخارجية الإيرانية: الوزير عراقتشي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره العماني بدر البوسعيدي التطورات الإقليمية والمستجدات في اليمن


استهداف مبنى إداري تابع لشركة أرامكو السعودية في الظهران


سفير إيران لدى روسيا: مزاعم ترامب بشأن خطة طهران لتدمير المدن الأمريكية لا أساس لها من الصحة


رويترز: العقود الآجلة لخام برنت ترتفع بأكثر من دولار إلى 106.7 دولار للبرميل الواحد


أنصار الله: المواجهة في هذه الجولة الحاسمة مع النظام السعودي ماضية لتحقيق أهدافها


وزارة الدفاع الروسية: أنظمة الدفاع الجوي الروسية تدمر 4 طائرات مسيرة أخرى كانت متجهة نحو موسكو


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف أطراف بلدة ميفدون في جنوب لبنان


محاىثة هاتفية بين وزيرا الخارجية الإيراني والعُماني...هذا ما بحثاه


الأكثر مشاهدة

قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


عراقجي: محاسبة أعداء ايران ضرورة لا بد منها


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس في الضفة المحتلة


الخارجية الإيرانية تدين الاتهامات البريطانية الواهية


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي: إيران ترحّب بجميع المسارات الدبلوماسية مع احتفاظها بجاهزيتها للدفاع عن نفسها


غريب آبادي: طهران ستعلن موقفها النهائي بعد إجراء المشاورات عبر الوسطاء


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


غريب آبادي: إيران رحّبت دائماً بالدبلوماسية ولم تدّخر جهداً في هذا المجال أو في الحوار مع أي طرف


غريب آبادي: على الولايات المتحدة العودة إلى تنفيذ تعهداتها