عاجل:

ليبراسيون: السعودية دكتاتورية محمية.. تزعزع استقرار المنطقة

السبت ٣٠ يونيو ٢٠١٨
١٢:٤٠ بتوقيت غرينتش
ليبراسيون: السعودية دكتاتورية محمية.. تزعزع استقرار المنطقة “لماذا كل هذا التسامح مع نظام ينتهك حقوق الإنسان، ودوره الخطير في المنطقة، وخاصة في اليمن يطرح إشكالا حقيقيا؟”، سؤال طرحته صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، متحدثة عن خطوات محمد بن سلمان الذي يسعى لتقديم نفسه على أنه مطوّر البلاد.

العالم - السعودية

المقال الذي كتبه كل من الأستاذ بجامعة ساينس بو والمدير السابق لمنظمة “أطباء بلا حدود” روني برومان، والموظف السامي السابق بالخارجية الفرنسية بيير كونزا، والمتخصص بالعلوم السياسية في الدول الخليجية د. نبيل الناصري، بدأ بالتأكيد على مساعي ابن سلمان في البلاد، مشيرين إلى أنه “بعد فتح أبواب ملاعب كرة القدم والحفلات الموسيقية أمام النساء وبعد توقيعه للتو على مرسوم يمنح المرأة الحق في قيادة السيارة، ظن الكثير من المراقبين أن ذلك يرقى إلى مستوى “الثورة””.

ويؤكد المقال : لكن هيهات هيهات، فما هذه الإشادات إلا مؤشرات مثيرة للقلق تنم عن غياب نظرة نقدية لهذا البلد، كما أنها تبرز قوة ضغط اللوبي السعودي الذي يستفيد من خدمات أربع من أكبر شركات العلاقات العامة الفرنسية”،.

ويضيف المقال “لِم لا نضع هذه الإصلاحات في حجمها الحقيقي؟ فلئن كان محورها النساء، فإن شرطة ابن سلمان زجت بالعديد من الناشطات السعوديات في السجن من أمثال عائشة المانع وحصة آل الشيخ، وكلتاهما وجه تاريخي في المكافحة من أجل حقوق المرأة”.

وتتابع “ليبراسيون”، “وما قضية إيمان النفجان مؤسسة مدونة “المرأة السعودية” والمعروفة بمكافحة الوصاية الذكورية، إلا مثال آخر على اضطهاد المرأة السعودية، إذ لا تزال تقبع في مكان سري خلف القضبان مع أخريات، كما شوهت الصحافة الرسمية سمعتها ووسمتها بـ “الخائنة”. كل ذلك يحدث كما لو أن القصر يريد أن يبعث برسالة مفادها أن التقدم الجديد لم يكن ليحدث لولا مبادرات ابن سلمان ولا علاقة له بكفاح المجتمع المدني.

ويضيف “أما انتهاك حقوق الإنسان فحدث ولا حرج، إذ إن السعودية تأتي في صدارة منفذي أحكام الإعدام خلال عام 2017، إذا ما قورن عدد الإعدامات بعدد السكان، فنسبة الإعدامات بالبلاد حسب عدد السكان 12 ضعفا نسبتها في الصين”.

وفي سؤال بالمقال عما إذا كان “الجلادون” السعوديون يعانون من الإرهاق بسبب كثرة العقاب البدني؟، مشيرين إلى إقدام السلطات في يونيو 2017 على توظيف ثمانية “قطاعي رؤوس” جدد، وفق تعبيره.

إلى ذلك، ينتقد الكتاب الانتهاكات التي تمارسها الرياض على المستوى الإقليمي، معتبرين أنها تلعب دورا رائدا في زعزعة استقرار معظم أجزاء الشرق الأوسط، حيث أنه “في اليمن مثلا، تستمر المذبحة في صمت، والبلد مهدد، بعد انتشار وباء الكوليرا، بالمجاعة نتيجة حرب أطلقها ابن سلمان نفسه عندما كان وزيراً للدفاع في مارس عام 2015”.

وتساءل كتاب المقال “كيف نفهم الصمت المريب لكثير من السياسيين ووسائل الإعلام وكيف نفهم وصفها لما يقوم به ابن سلمان على أنه (ثورة) بينما كانت أفعال مثيلة ستحطم أي بلد آخر في العالم؟”.

ويختتم مقال “ليبراسيون”، بالقول “لو كانت لدى الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون نفس الوسائل المادية لشراء نفس شبكات النفوذ لكانت دكتاتوريته مثل الدكتاتورية السعودية دكتاتورية محمية”.

106-10

0% ...

آخرالاخبار

واشنطن تلوّح بخنق الدعم لكييف وموسكو تصعّد ضرباتها الميدانية


النرويج تعلن سحب استثماراتها التي تبلغ مئات الملايين من الدولارات من 5 بنوك "اسرائيلية" ضمن مراجعة اخلاقية وبسبب تورطها في مشاريع استيطانية في الضفة الغربية والقدس


وزارة الخارجية الإيرانية تدين عبر بيان الاتهامات البريطانية الباطلة ضد إيران


مصادر سورية: قوات الاحتلال تختطف مواطنا خلال توغلها بـ 4 آليات عسكرية في قرية رسم سند بريف القنيطرة


مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات في مدينة البيرة بالضفة، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز ويطارد الشبان


المقاومة العراقية: العدو يستمر في انتهاكه الصارخ لسيادتنا الجوية انطلاقاً من قواعدهم في الأردن والأراضي المحتلة


المقاومة العراقية: رصدنا خرق طيران العدو الأميركي للسيادة العراقية 4 مرات يوم أمس


رئيس الوزراء العراقي السابق محمد شياع السوداني: لا مبرر لوجود قوات لـ86 دولة في العراق


مركز الأمن البحري العماني: أجلينا أحد أفراد طاقم سفينة تجارية اندلع حريق بغرفة محركاتها قبالة الباطنة


مجلس النواب اليمني: نستهجن حالة التناقض والمعايير المزدوجة التي تسيطر على مواقف الأمم المتحدة والمبعوث الخاص إلى اليمن