تمكنت وحدات من الجيش السوري أثناء تمشيط المناطق المحررة من مدينة درعا جنوب العاصمة السورية، من العثورعلى صواريخ تاو اميركية كانت في حوزة الملسحين الذين فروا من المدينة. كما عثرت وحدات الهندسة على "اصابع دناميت" كانت مزروعة في جدران الأبنية بشكل مخفي.
ونشرت وكالة أنباء "فان" الروسية صورة لهذه الصواريخ تاو الاميركية التي تم العثور عليها اثناء تفتيش مخابئ المجموعات المسلحة التي كانت متواجة في المنطقة.

وتحدثت تقارير اعلامية عن ان الإدارة الأميركية تحت إشراف وزير الدفاع جيمس ماتيس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون جهّزت في وقت سابق الجماعات المسلّحة في الجنوب بوصول 200 ضابط إلى قاعدة التنف التي تضم غرفة عمليات تشترك بها الجماعات وفرنسا وبريطانيا والأردن.
وفي هذا السياق اتهم رئيس إدارة العمليات في هيئة الأركان الروسية سيرغي رودسكي في وقت سابق ايضا الولايات المتحدة بأنها تحاول التعويض عن خسارتها الجماعات الارهابية في الغوطة الشرقية.
وبحسب الصورة التي نشرتها الوكالة الروسية فإن الصاواريخ من المرجح ان تكون من نوع "بي جي إم — 71 إيه"، والتي دخلت الخدمة في الجيش الأمريكي منذ عام 1970، وهي صواريخ مضادة للدروع يمكنها اختراق درع معدني سمكه يصل إلى 43 سم.
وتستطيع الصواريخ ضرب أهدافها على بعد 3 كم، وطول الصاروخ 1.16 متر، وقطره 15 سم، ووزنه 18.9 كغم، بينما يصل وزن الرأس الحربي، الذي يحمله 2.63 كغم.
وفي سياق متصل كشف تقرير للإخبارية السورية أن الجماعات الإرهابية قامت بتفخيخ الأبنية في المناطق المحررة قبل خروجها منها وذلك بإستخدام "اصابع دناميت" تو وضعها بشكل مخفي في حفر صغيرة في جدران الأبنية وتم وصلها ببعضها، ولكن فرق الهندسة التابعة للجيش السوري تمكنت من العثور عليها وذلك خلال تمشيط المناطق المحررة قبل عودة الأهالي اليها،وبالتالي تم تفادي كارثة إنسانية كبيرة كان من الممكن أن تحدث.
باسل كعدة