عاجل:

احزاب سودانية تندد بخطوة القاهرة لطردها "الصادق المهدي"

الأربعاء ٠٤ يوليو ٢٠١٨
٠٢:١٥ بتوقيت غرينتش
احزاب سودانية تندد بخطوة القاهرة لطردها تأسف حزب المؤتمر الشعبي السوداني على منع السلطات المصرية رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي من دخول أراضيها، فيما وصفت حركة الآصلاح الآن ترحيب حزب المؤتمر الوطني بإبعاد السلطات المصرية زعيم ورئيس حزب الأمة القومي من أراضيها بـ”الغباء السياسي”، خاصة وإن كانت الخطوة قد تمت بالتنسيق المشترك بين القاهرة والخرطوم.

العالم - السودان

وأكد نائب الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي "يوسف لبس" في حديث صحفي رفضهم جملة وتفصيلاً منع الصادق المهدي من دخول القاهرة حتى وإن جاء من قبل السلطات السودانية، لأنها تصب في خانة الحد من الحريات، بيد أنه أشار إلى أن الحكومة المصرية لها هدف من الخطوة التي قامت بها.

ودعا لبس المهدي للتفكير ملياً بالعودة إلى السودان وتقديم وجهة نظرة السياسية من الداخل، سواء اتسقت معها الحكومة أو عارضتها، مشككاً في نوايا القاهرة بأن تكون قد قامت بهذا الفعل حرصاً على علاقتها مع الخرطوم كما ذكرت وإنفاذاً لاتفاق سابق تضمن عدم إيواء أي من الأطراف المعارضة للآخر.

بدوره قال المستشار السياسي لرئيس حزب الإصلاح الآن "أسامة توفيق": كان من الأرجح أن تستفيد الحكومة والمؤتمر الوطني من تحركات المهدي بشكل أكبر، لأنه معتاد على عدم استخدام العنف واللجوء للحل السلمي، الأمر الذي نتج عنه تغيير الكثير من مفاهيم قيادات الحركات المسلحة والمجموعات الأخرى الحاملة للسلاح.

وأضاف: “نشعر بالحزن على زعيم سياسي مثل الصادق المهدي، يتعرض للإذلال والإهانة من قبل الحكومة المصرية بسبب مواقفه السياسية، لذا يستوجب تصحيح الأمور من خلال عودة المهدي للبلاد حتى وإن استدعى الأمر الزج به في سجن كوبر”.
 

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة