عاجل:

انقلاب الصورة: مؤتمر لمنظمة مجاهدي خلق الارهابية في باريس

الجمعة ٠٦ يوليو ٢٠١٨
٠٤:٠٧ بتوقيت غرينتش
جريا على العادة السنوية مؤتمر لمنافقي خلق في العاصمة الفرنسية باريس ويتبين من هذا الحضور ان هؤلاء من مختلف الاشكال والالوان ومن مختلف الجنسيات ولكن من أين اتى هؤلاء وكيف جاؤوا؟.

قالت صحيفة الغارديان البريطانية ان نصف الحضور في قاعة المؤتمر كان من الجنسيات البولندية والتشيكية والألمانية والسورية وهؤلاء لبوا دعوة اعلالية على الفيس بوك بدفع 25 يورو فقط مقابل السفر الى باريس و الاقامة فيها. وقالت ام سورية مع ولدها انهما رأوا الاعلان على الفيس بوك وقرروا الحضور دون أن يعلموا شيء عن المؤتمر ومنظميه.

 

ولكن الطرافة هذه المرة خلال المؤتمر تكمن في تعدد الاشخاص واختلاف جنسياتهم من بين الحضور وكان هناك سعوديون وسوريون وخطباء من امريكا ومن بينهم رئيس بلدية نيويورك السابق والمحامي الشخصي للرئيس الامريكي دونالد ترامب رودي جولياني.

وقامت هذه المنظمة الارهابية خلال مدة اربعين سنة من قتل واغتيالات وتفجير مقامات مقدسة في ايران ومراكز دينية حتى مقام الامام الرضا عليه السلام لم يسلم من أيديهم ومنهم من قام بتفجير نفسه اثناء احتضان امام مسجد في احد المساجد في طهران والقيام بالتفجيرات عن طريق السيارات المفخخة برعاية امريكية وصهيونية وايضا كان لنظام صدام البائد بصمته في احتضان هذه المنظمة الارهابية.

ويتبين من خلال الحشود التي ظهرت في تشييع الشهيد محسن حججي الذي استشهد في سوريا ومن خلال الحشود التي ظهرت في يوم القدس العالمي ان الشعب الايراني مع دولته في سياستها تجاه سوريا وفلسطين وفي المنطقة برمتها

 

يمكنكم مشاهدة ملخص الحلقة عبر الرابط التالي:

http://www.alalam.ir/news/3656736/

0% ...

آخرالاخبار

وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم


عارف: لن نتراجع أبدا من أجل مصالحنا الوطنية ومصالح بلدنا ونحن بارعون في الحوار


نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: لسنا مع الحرب لكننا نقالتل ببسالة ولن نتراجع


دواء شائع للسكري يثير آمال إبطاء الشيخوخة