غياهب الكيان _ الانقسام داخل المجتمع الصهيوني والخلاف بين الحريديين والعلمانيين

الجمعة ٠٦ يوليو ٢٠١٨ - ٠٤:٤٠ بتوقيت غرينتش

الانقسام بات واضحا داخل الكيان الصهيوني بين ما يسمى بالمتدينين (الحريديم) والعلمانيين ، شوارع الكيان تشهد اشتباكات بين المتشددين وعناصر الشرطة رفضا للتجنيد في الجيش الاسرائيلي، مشاهد أصبحت روتينية في الاونة الاخيرة .

خبير الشؤون الاسرائيلية الاستاذ حسن حجازي قال بأن الشرخ القائم في المجتمع الاسرائيلي يعود لعدة اسباب أهمها الصراع على الهوية الثقافية لليهود وسعي كل طرف في الصراع الداخلي للمحافظة على صورة الكيان كما يراها هو .
وتم التصويت على قانون التجنيد في جيش الكيان الذي يحاول فرض المسألة على المتدينين  ما يؤدي الى شرخ داخل الحكومة بعد تهديد بعض الاحزاب بالانسحاب في حال تمرير القانون .
من الحكومة
وقال حجازي بأن التبرعات تعتبر عنصرا اساسيا لعمل هذه الجماعات المتدينة داخل الكيان  ما يدخل اموال طائلة الى حسابات بعض الاحزاب اليهودية ،مفرقا ما بين التيارين الاشكينازي والحريدييم الشرقيين من الناحية المادية ومركدا في الوقت ذاته على أن هذه الجماعات تعزز نفوذها عبر مؤسساتها الاجتماعية والتعليمية ما يشكل هاجسا لدى السلطات العلمانية .

وعن الفئات الاخرى داخل كيان الاحتلال قال حجازي بأن الجماعات المتدينة لديها مشكلة في الاندماج داخل سوق العمل نتيجة تفرغها لدراسة التوراة وتحصيلها العلمي ولا تعمل في الكثير من الوظائف ومنها ما يتعلق بجيش الاحتلال نفسه.

 وعاد حجازي بالتاريخ الى مرحلة الخلاف بين التيارات الصهيونية والتيارات المتدينة في مرحلة تشكيل الكيان في البدايات حيث لم يكن هناك قبول لدى المتدينين لفكرة انشاء الكيان وهم يرون حتى اليوم بأن تأسيس الدولة على هذا الشكل كان وبالا على اليهود إضافة لاعتبارها أن مؤسسات الدولة لا تمثل الدين اليهودي وأن أي جندي يدخل جيش الاحتلال (العلماني الطابع) يتحول الى انسان فاسد .

ضيف الحلقة : الاستاذ حسن حجازي المختص بالشؤون الاسرائيلية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة