مع الحدث - اجتماع فينة ومهمة انقاذ الاتفاق النووي - الجزء الاول

السبت ٠٧ يوليو ٢٠١٨ - ٠٨:٣٨ بتوقيت غرينتش

ما الذي حققه اجتماع فينا للحفاظ على الاتفاق النووي مع ايران، هل حصلت طهران على رزمة مقترحات تضمن مصالحها الاقتصادية؟ وكيف يقرأ الموقف الفرنسي خاصة والاوروبي عموما حول الرد الجماعي على العقوبات الاميركية؟ ماذا عن الالتزام الاوروبي للتطبيق بدل الوعود الغامضة بحسب الوزير ظريف؟

وقال وزير الخارجية اللبناني السابق عدنان منصور ان اجتماع فيينا كان ايجابيا مشيرا الى مجموعة 4+1 وقفت في وجه انسحاب اميركا من الاتفاق النووي مع ايران.

ووصف عدنان موقف اوروبا بالوقوف في وجه اميركا بالشجاع، موضحا انه تم وضع الامور في نصابها خلال الاجتماع.

وقال عدنان ان اجتماع فيينا كان مطمئنا بالنسبة للايرانيين، موضحا ان الالتزام الاوروبي العملي تجاه وعودهم لا تزال مبهة وغير واضحة بانتظار التنفيذ العملي لها.

واشار وزير الخارجية اللبناني السابق ان الشركات الكبرى الاوروبية ستتردد كثيرا في مجال الاستثمرار او الطاقة والنفط والغاز  دون ان تحسب حساب العقوبات الاميركية.

من جانبه قال مدير مركز العربي للدراسات رياض الصيداوي ان البيان الذي صدر عن اجتماع فيينا كان ايجابيا مشيرا الى ان صدر في توقيت مهم جدا حيث ان ادارة ترامب فتحت جبهات كثيرة في نفس الوقت.

وقال الصيداوي ان توقيت الاجتماع دقيق جدا كون العلاقات بين اوروبا والولايات المتحدة متوترة حول التجارة وفرض ترامب ضرائب كبيرة على الصادرات الاوربية وفي نفس الوقت فرضت الادارة الاميركية ضرائب على الواردات الصينية وفرضت عقوبات على روسيا.

واشار الصيداوي ان هناك تحالف موضوعي بين اطراف متعددة هي الاتحاد الاوروبي وايران وروسيا والصين ضد ادارة ترامب، واضاف الصيداوي ان ادارة ترامب باتت انعزالية على المستوى الاقتصادي العالمي.

ووصف مدير مركز العربي للدراسات السياسية  ادارة ترامب بانها ادارة حمائية تتبع السياسية الحمائية التي اتبعتها اميركا في الحرب العالمية الاولى من خلال التقوقع على النفس وحماية اقتصادها وفرض ضرائب ضد الاخرين.

 

ضيوف الحلقة:

وزير الخارجية اللبناني السابق عدنان منصور

مدير مركز العربي للدراسات السياسية رياض الصيداوي

 

يمكنكم مشاهدة ملخص الحلقة عبر الرابط التالي:

http://www.alalam.ir/news/3658541

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة