الدفاعات الجوية السورية كابوس للطائرات الاسرائيلية

الإثنين ٠٩ يوليو ٢٠١٨ - ١٠:٥٠ بتوقيت غرينتش

تصدت الدفاعات الجوية السورية لعدوان اسرائيلي على مطار التيفور العسكري في ريف حمص الشرقي، حيث اسقطت عددا من الصواريخ، واصابت طائرة معادية. فيما تتواصل عمليات الجيش السوري في الجنوب بعد تحرير المزيد من المناطق والقرى. وافاد الجيش الروسي بانضمام تسعين قرية وبلدة الى المصالحة. وافادت مراسلة العالم بان عشرات الحافلات وصلت الى درعا لنقل نحو الف مسلح مع عائلاتهم الى ادلب في الشمال بعد رفضهم لمشروع المصالحة.

في كل مرة يرسل كيان الاحتلال الاسرائيلي طائراته فوق الاجواء السورية يتلقى الرد القاسي من وسائط الدفاع الجوي السوري.

الدفاعات الجوية تصدت لعدوان اسرائيلي على مطار التيفور العسكري في ريف حمص الشرقي، واسقطت عددا من الصواريخ التي كانت تستهدف المطار وأصابت إحدى الطائرات المهاجمة وأرغمت البقية على الفرار.

مصدر عسكري اشار إلى الهجوم الاسرائيلي تم عن طريق ثلاث طائرات، اصابت الدفاعات الجوية احداها، مؤكدا ان الصورايخ انطلقت من جنوب منطقة التنف. واضاف انه لم يتم تسجيل أي أضرار بشرية في المطار أو محيطه حيث اقتصرت الخسائر على الماديات.

ورغم سبعة اعوام ونصف العام من الحرب على سوريا، الا ان القدرات الدفاعية الجوية السورية في تطور مستمر، حيث بات الجيش السوري يمتلك ترسانة من الصورايخ ارعبت جيش الاحتلال الاسرائيلي، وخصوصا بعد التصدي لطائرات العدوان على مواقع عسكرية واسقاط طائرة حربية واصابة اخرى. الامر الذي دفع حكومة الاحتلال الى التفكير بشكل جدي قبل اي محاولة اعتداء على الاراضي السورية.

الأحداث الأخيرة اظهرت أن وسائط الدفاع الجوي تستطيع التعامل مع الصواريخ الهجومية الغربية الحديثة. فيما اكدت مصادر عسكرية أن السوريين قاموا بتحديث وسائط دفاعهم الجوي القديمة بتزويدها بأجهزة المحساس الحراري التي تستطيع أن ترصد العدو على مسافة عشرات الكيلومترات من دون أن تكشف عن وجودها.

العدوان الاسرائيلي على سوريا دائما ما ياتي بعد الانكسارات المتتالية للإرهابيين وخصوصا في درعا، حيث يقدم الاحتلال الدعم للجماعات الارهابية في الجنوب السوري. 

فيما يواصل الجيش وحلفاؤه تقدمهم في المنطقة وأمنوا طريق عمان - دمشق بالكامل، كما حرروا قرى الطيبة وأم المياذن ونصيب وكتيبة الدفاع الجوي غرب مدينة درعا لمحاصرة المسلحين المتبقين جنوب المدينة. واشارت مصادر مطلعة الی التوصل إلى اتفاق مصالحة في مدينة طفس شمال غربي درعا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة