عاجل:

تزامنا مع زيارة أمير الكويت للصين…  قطر تتخذ هذا القرار "النهائي"

الإثنين ٠٩ يوليو ٢٠١٨
٠٤:٢٩ بتوقيت غرينتش
تزامنا مع زيارة أمير الكويت للصين…  قطر تتخذ هذا القرار اجتمع سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية القطرية، مع وانغ يي مستشار الدولة ووزير الخارجية الصينية، بالتزامن مع زيارة أمير الكويت إلى الصين حاليا، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

العالم- قطر

وقالت صحيفة الشرق القطرية، إنه جرى خلال الاجتماع التوقيع بشكل نهائي على اتفاقية بين  قطر والصين بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول لمواطني البلدين.

في بداية الاجتماع، أشار الوزير القطري إلى احتفال البلدين بالذكرى الـ30 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية، مشيدا بالتطور الملموس والمتسارع للعلاقات الثنائية بكل مجالاتها.

وبحث الاجتماع العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها في المجالات الدبلوماسية والاقتصادية والتجارية والسياحية والقنصلية، إضافة إلى مناقشة المواضيع المدرجة على جدول أعمال الدورة الثامنة لمنتدى التعاون العربي الصيني.

ويتزامن الاجتماع مع زيارة هي الأولى لأمير الكويت منذ 9 سنوات إلى الصين، حيث يقوم الأمير بزيارة من 7 إلى 10 يوليو/تموز الجاري، يشهد خلالها توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في المجالات المختلفة.

 

 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لبوتين: نُقدّر مواقفكم الداعمة لإيران


بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم