عاجل:

أطباء بلا حدود:

تزايد حوادث الغرق في المتوسط والحكومات الأوروبية تحجب المساعدات

الجمعة ١٣ يوليو ٢٠١٨
٠١:٠٦ بتوقيت غرينتش
 تزايد حوادث الغرق في المتوسط والحكومات الأوروبية تحجب المساعدات
ارتفعت في الأسابيع الأربعة الماضية أرقام الغرقى أو المصنفين غرقى في البحر الأبيض المتوسط، متجاوزة 600 شخص من بينهم رضع وأطفال صغار كانوا يحاولون الوصول إلى القارة العجوز.

العالم - ليبيا

وحدثت هذه المآسي التي تمثل نصف إجمالي الوفيات في البحر للعام 2018 حتى الآن، في الوقت الذي لم يعد هناك قوارب إنقاذ تابعة للمنظمات غير الحكومية عاملة في البحر المتوسط، بعد أن منعت السلطات الإيطالية سفينة البحث والإنقاذ "أكواريوس"، التي تديرها منظمة "أس أو أس ميديتيراني" بالشراكة مع منظمة أطباء بلا حدود، من إنزال 630 شخصا تم إنقاذهم في البحر.

وقالت رئيسة الطوارئ في "منظمة أطباء بلا حدود"، كارلين كليغر، إن القرارات السياسية الأوروبية التي اتخذت خلال الأسابيع الماضية كانت ذات عواقب مميتة.

وأضافت كارلين "القرار اتخذ بدم بارد لترك الرجال والنساء والأطفال يغرقون في البحر الأبيض المتوسط.. وهذا أمر فظيع وغير مقبول فبدلا من عرقلة توفير المساعدات الطبية والإنسانية المنقذة للحياة لأشخاص يصارعون البحر، فإنه يتعين على الحكومات الأوروبية أن تؤسس لخدمات بحث وإنقاذ استباقية ومتخصصة في وسط البحر المتوسط".

إلى ذلك، وفي الوقت الذي اتُهمت فيه سفن إنقاذ المنظمات غير الحكومية العاملة في المياه الدولية بين مالطا وإيطاليا وليبيا بأنها عامل جذب من قبل السياسيين الأوروبيين، فإن الأحداث الأخيرة في البحر تظهر أن الناس اليائسين يواصلون اللجوء من ليبيا بغض النظر عما إذا كانت هناك سفن إنقاذ أم لا فالعنف والفقر والحروب تدفع الناس إلى المخاطرة بحياتهم وأطفالهم، بحسب ما أفادت "منظمة أطباء بلا حدود".

وبينت المنظمة أن الحكومات الأوروبية تدرك تماما مستويات العنف والاستغلال المقلقة التي يعاني منها اللاجئون وطالبو اللجوء والمهاجرون في ليبيا، مشيرة إلى أن تلك الحكومات مصممة على منع الناس من الوصول إلى أوروبا بأي ثمن، بالإضافة إلى وجود جزء أساسي من استراتيجية إغلاق البحر المتوسط يتعلق بتجهيز وتدريب ودعم خفر السواحل الليبي لاعتراض الناس في البحر وإعادتهم إلى ليبيا.

وشددت "أطباء بلا حدود" على أن إعادة الأشخاص إلى ليبيا هو أمر لا تقدر السفن غير الليبية على فعله حيث أن البلد غير مصنّف كمكان آمن، بالإضافة إلى أنه يجب عدم إعادة الأشخاص الذين يتم إنقاذهم في المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط إلى ليبيا ولكن يجب نقلهم إلى ميناء آمن وفقا لما يتماشى مع القانون الدولي والبحري.

واعترض خفر السواحل الليبي المدعوم من الاتحاد الأوروبي حوالي 10 آلاف شخص حتى الآن هذا العام، ونقلهم إلى مراكز الاحتجاز في ليبيا.

من جهتها قالت نائب رئيس منظمة "أس أو أس ميديتيراني"، صوفي بو، إن القرار السياسي بإغلاق موانئ نزول الأشخاص الذين يتم إنقاذهم من البحر وعدم وضوح الوضع في وسط البحر المتوسط، أدى إلى زيادة معدل الوفيات في أكبر عملية عبور مميت للبحر في العالم محملة أوروبا مسؤولية الضحايا

0% ...

آخرالاخبار

"الغارديان": التحدي الرئيسي أمام البحرية الأميركية أصبح تمويل حرب لا تملك نهاية واضحة في ظل الضغوط على الأموال والأسلحة والسفن


"الغارديان": الضربات الإيرانية ألحقت أضراراً بقواعد استراتيجية في أنحاء "الشرق الأوسط" ما ضاعف الضغوط على الميزانيات العسكرية


مصادر يمنية: قصف مدفعي سعودي على مناطق وقرى عزلة آل ثابت بمديرية قطابر في محافظة صعدة شمالي اليمن  


القناة ١٢ الإسرائيلية عن مصدر أمني: واشنطن طلبت قبل أشهر فتح معبر إيريز كجزء من تنفيذ المرحلة 2 من خطة السلام


الصين تعلق عمليات الإنقاذ في مركز منطقة الكارثة في التيبت بسبب مخاطر حصول فيضان


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي وعمليات تمشيط باتجاه وادي السلوقي في قضاء بنت جبيل جنوبي البلاد  


قتيل ومفقودان في اندلاع حريق بمصنع لمواد الطلاء بكوريا الجنوبية


دائرة الإغاثة والإنقاذ في قطاع غزة: العثور على 73 طفلًا و106 نساء بين الشهداء الذين تم انتشالهم


رويترز عن بيانات للشحن: حركة الشحن عبر مضيق هرمز دون متوسطها ​لعشرة أيام


مصادر فلسطينية: الطيران المروحي الإسرائيلي يطلق النيران صوب مدينة رفح