عاجل:

سفن كسر الحصار تقترب من غزة وتوقعات بوصولها اليوم أو غداً

الأحد ٢٩ يوليو ٢٠١٨
٠٥:٥٦ بتوقيت غرينتش
سفن كسر الحصار تقترب من غزة وتوقعات بوصولها اليوم أو غداً أكد زاهر بيراوي رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن سفن كسر الحصار المتجهة إلى قطاع غزة (العودة، حرية، وفلسطين) تسير وفقاً للخطة والبرنامج الزمني لها، متوقعاً وصولها شواطئ غزة مساء اليوم الأحد أو صباح الاثنين.

العالم - فلسطين

وقال بيراوي في بيان صحفي مساء السبت، إن "السفن تخطت الحدود المصرية تجاه الشرق، ونأمل أن تتكلل مساعيها بالنجاح والوصول لشواطئ غزة".

وناشد بيراوي كل المنظمات الحقوقية والدولية ببذل جهدها العملي والحقيقي للحيلولة دون الاعتداءات الإسرائيلية على السفن التي لا تحمل سوى نشطاء دوليين سلميين، وبعض الأدوية والمساعدات الرمزية للقطاع الصحي.

وأضاف "اللجنة الدولية لكسر الحصار تحالف أسطول الحرية خاطبوا وزراء خارجية الدول الذين لهم رعايا مشاركين في سفن كسر الحصار عن غزة للتدخل لضمان وصول السفن الى شواطئ غزة، وحماية رعاياهم".

وجدد بيراوي التأكيد أن جميع من على متن هذه السفن الصغيرة يتمتعون بصحة جيدة ومعنويات عالية، ويتطلعون إلى لحظة الوصول لغزة.

ويوجد على السفن 40 من المتضامنين الدوليين والشخصيات العامة من حوالي 15 دولة، بما في ذلك الفريق الإعلامي.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: مضيق هرمز ومنطقة الخليج الفارسي يجب أن تأخذ أمنها من الدول المطلة على هذا الممر المائي


بقائي: المقترح الروسي لم يصل كاملاً الى الناس وهو يقول ان هناك خططاً من قبل روسيا والصين وايران من اجل إرساء الامن في هرمز


بقائي: قصف القواعد الأميركية في أراضي دول عربية كان دفاعاً عن النفس


بقائي: العلاقة بين ايران وباكستان جيدة وقادة البلدين تربطهم علاقات جيدة


السفير الايراني في بغداد محمد كاظم آل صادق: اللقاء الايراني العراقي انعقد بحضور مستشار الامن القومي العراقي قاسم العبودي


عاصمة النفط الكندية تلوّح بالانفصال.. فاتورة اقتصادية ثقيلة تنتظر أوتاوا


السفير الإيراني في بغداد: الاتفاق جاء في إطار التعاون الأمني بين إيران والعراق


السفير الإيراني في بغداد: اتفقنا على إخراج الجماعات الانفصالية الإيرانية من منطقة كردستان العراق أو تسليمها لإيران


بقائي: لدينا القدرة على الرد على أي قصف أو هجوم


بقائي رداً على ادعاءات أميركا بأنها أبلغت ايران نيتها مهاجمتها وطلبت عدم الرد: هل تصدقون هذا الكلام؟