عاجل:

ملخص - انقلاب الصورة - أهالي الفوعة وكفريا محررون.. من المنتصر؟

الأحد ٢٩ يوليو ٢٠١٨
٠٢:٠٠ بتوقيت غرينتش
تم تحرير اهالي الفوعة وكفريا في محافظة ادلب، بعد اربعة اعوام من الحصار عانوا خلالها ابشع الجرائم والانتهاكات من قبل المجموعات المسلحة.

وجری تحرير اهالي البلدتين وفق اتفاق بين الحكومة السورية والجماعات الارهابية بمشاركة عدد من الدول لاسيما الدول الداعمة للجماعات المسلحة.

وحاول بعض عناصر هذه الجماعات المسلحة انتهاك الاتفاق بتكسير نوافذ الباصات التي كانت تحمل الاهالي.

بينما نشر برنامج انقلاب الصورة علی قناة العالم تعاملا انسانيا من قبل القوات السورية مع اسراء الجماعات المسلحة وعوائلهم.

وحاول بعض قادة الجماعات الارهابية اعتبار خروج اهالي الفوعة وكفريا انتصارا لهم دون الانتباه الی حجم الضغوطات التي تحملوها من الدول الداعمة لهم من أجل القبول بذُل الموافقة علی خروج اهالي كفريا والفوعة من البلدتين.

في حين تظاهر عدد من موالي الجماعات المسلحة ضدهم معتبرين القبول بالاتفاق خيانة.

في هذه الاثناء احتفل الجيش السوري وحلفاؤه بوصول أول وجبة من المحررين من اهالي الفوعة وكفريا الذين وقفوا اربعة اعوام ضد الجماعات المسلحة، بأبسط الامكانيات.

فأي الفريقين هو المنتصر؟ وأساسا من المستفيد من هذه المشاحنات سوی كيان الاحتلال الاسرائيلي؟

 

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
http://www.alalam.ir/news/3694406

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: أمريكا نقضت وقف إطلاق النار منذ بداية تنفيذه وأبلغنا الوسيط الباكستاني بذلك


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لا برنامج لدينا بشأن الجولة الجديدة من المحادثات مع الجانب الأمريكي


أزمة الوقود تتواصل في أمريكا.. أسعار البنزين مرشحة للبقاء مرتفعة حتى 2027


مع إعادة فتحها.. قاليباف يحذر الناشطين في أسواق النفط الرقمي


ارتفاع أسعار الخام الأميركي بنسبة 7,5 مع إغلاق مضيق هرمز مجددا


إعدام جاسوسين اثنين عملا ضمن شبكة تجسس مرتبطة بالموساد


نقص السيولة يضغط على الإمارات.. وتهديد باللجوء إلى اليوان في حال تفاقم الأزمة


العميد رادان: رصد واعتقال مئات الجواسيس والعملاء في الفضاء الألكتروني


المقاومة الإسلامية في لبنان: كمين العبوات الناسفة التي انفجرت أثناء عبور الرتل كان قد زرعها مجاهدونا مسبقاً في المكان


المقاومة الإسلامية في لبنان: رتل الاحتلال الإسرائيلي كان يتحرك من بلدة الطيبة باتجاه موقع الصلعة القديم في بلدة دير سريان