المشهد اليمني: دعوات لاستئناف المفاوضات في ظل مجازر سعودية بالحديدة

الأحد ٠٥ أغسطس ٢٠١٨ - ٠٤:١٤ بتوقيت غرينتش

في ظل المجازر السعودية الجديدة التي حدثت في مدينة الحديدة غربي اليمن واستشهاد واصابة المئات من المدنيين، دعت الامم المتحدة الى استئناف الحوار بين القوى السياسية اليمنية وقال المبعوث الاممي مارتن غريفيث أنه سيدعو الاطراف اليمنية في جنيف، من جهتها رحبت الاطراف اليمنية بهذه الدعوة التي من المقرر ان تعقد مطلع الشهر المقبل كما شددت على ضرورة وقف العدوان ورفع الحصار واتهمت تحالف العدوان بوضع العراقيل امام الجهود الدولية للسلام.

قال ضيف برنامج " المشهد اليمني" عضو المكتب السياسي لأنصار الله عبد الوهاب المحبشي على شاشة قناة العالم أن دعوة المبعوث الاممي لانعقاد جولة جديدة من المفاوضات هي مسالة تبعث على التفاؤل خصوصا ان الحكومة في صنعاء والمجلس السياسي الاعلى دائما منفتحون على الحوار ولهم الاستعداد الكامل للحوار مع الطرف الاخر ولكن على قاعدة الحوار اليمني اليمني بعيدا عن تدخل قوى الاقليم التي هي  الطرف الاساسي في الصراع أما إذا استمر الطرف الاخر الذي يدعي بأنه يمثل الشرعية أداة بيد الاجانب الامارتيين والسعوديين فإن المفاوضات لن تفضي الى حلول.

واضاف المحبشي أنه هناك نقاط اساسية وجوهرية في الحوار ستوضع في الحسبان قبل اجراء اي مفاوضات  ومنها وقف العمليات العسكرية بشكل كامل وبما فيها الطيران وتحييد الملف الاقتصادي بشكل كامل بمافيه رفع الحصار و ودفع الرواتب  المحتجزة في عدن منذ اكثر من سنتين والنقطة الثالثة هي انسحاب القوات الاجنبية اذا كنا بصدد حوار يمني يمني مع جماعة هادي ومغادرتها الاراضي اليمنية

وحول هذه النقاط ومن الذي طلبها، قال المحبشي ان هذه النقاط تدور داخل مكون انصار الله ولكن على مستوى المفاوضات مع الطرف الاخر وبالتواصل مع المبعوث الاممي فان الجهة المعنية بتحديد الاجندة هي الحكومة والمجلس السياسي الاعلى والجانب الوطني في صنعاء لايمثل انصار الله وحدهم ولكن يمثل انصار الله وشركاءهم والمؤتمر الشعبي وشركاؤه وبالتالي ستكون هذه النقاط واضحة وليست شروط وانما اسس للمفاوضات ولامعنى للتفاوض في جنيف والعدوان يغزو الحديدة.

من جهتها قالت الاعلامية اليمنية سارة المقطري ان معركة الساحل الغربي والانتصارات الميدانية والبحرية التي حققها الجيش واللجان الشعبية في المواجهة مع تحالف العدوان والتي تمارس عنجهيتها برا وجوا هي التي غيرت بعض الشيء و ودفعت المبعوث الاممي لبحث محادثات ويذهب الى جنيف بأسرع وقت.

واضافت المقطري أن بمقايسة عمل كلا المبعوثين الدوليين الى اليمن محمد ولد الشيخ وغريفيث لربما نلاحظ نفس الخطوات ولكن غريفث يذهب الى خيارات اكثر وضوحا وتوازنا من ولد الشيخ وبالتالي هو يريد ان يصل الى حلول بشكل أو بأخر ويريد ان يخرج السعودية من المستنقع واليوم الامارات تدخل المستنقع وتحاول ان تخرج نفسها وكانت معركة الحديدة اكبر دليل على ذلك والذهاب الى هذ الخيار هو مرحلي وواجب كما قالت الاطراف اليمنية ان الخيار السياسي هو الحل في المرحلة القادمة مهما طال أمد العدوان على اليمن ويجب أن يكون هناك حوار يمني يمني وليس حوار يمني مع أيدي يمنية لقوى خارجية.

من جهة اخرى قال المحبشي ان السعودية اضعف بكثير بعد انتصارات الجيش واللجان الشعبية على المستوى المحلي والداخلي واستهداف العمق السعودي وكذلك الوضع في الامارات الوضع الذي لاتحسد عليه بسبب الازمة السياسية بين أمرائها واماراتها السبع وتهديد الوضع الداخلي لها كونها اصبحت بيئة غير أمنة للاستثمار وهي دولة تقوم على استقطاب الاستثمارات الاجنبية بعد وصول الطائرات المسيرة الى داخلها وبالتالي وضع راسي التحالف على اليمن سيء وهم بحاجة الى خط رجعة للخروج من المستنقع.

وعلق المحبشي على مؤشرات قناعة تحالف العدوان بالخلاص بان تحالف العدوان تقامر بغرور وكبرياء وتحاول الخروج من هذا الوضع ولكن تريد الحفاظ على ماء وجهها ولاتظهر بأنها هزمت في المعركة وتدفع بأدواتها باليمن لكي تحقق ما لم تحققه بالغزو وتريد الحصول على ذلك بالمفاوضات

وحول ارتكاب المجازر قبل المفاوضات في الحديدة قالت المقطري، كانت دول العدوان قبل اي محادثات تذهب إليها ترتكب المجازر كي تكون هذه المجازر بنية للمفاوضات ومن زاوية أخرى تحاول أن ترعب اليمنيين وتحاول ان تقلقهم وتفرض شروطها على اليمنيين وهذا لن يكون بطبيعة الحال لأنه لانية حقيقية لها لوقف العدوان والدليل ارتكاب المجازر في الحديدة.

والسعودية والامارات تحاول اللعب بالورق وأخذ المزيد من الوقت لممارسة المزيد من عنجهيتها وتضغط على الاطراف اليمنية بعد وصول الطائرات المسيرة الى عمق الامارات والسعودية وبالتالي تحالف العدوان يعيش حالة تذبذب .

 

الضيوف

عضو المكتب السياسي لأنصار الله عبد الوهاب المحبشي

الاعلامية اليمنية سارة المقطري

 

يمكنكم مشاهدة ملخص الحلقة عبر الرابط التالي:
http://www.alalam.ir/news/3706786

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة