عاجل:

تعرف على اسرار عائلة بريطانية عاشت في جزيرة معزولة لثلاثة عقود

الإثنين ٠٦ أغسطس ٢٠١٨
٠٩:٤٠ بتوقيت غرينتش
تعرف على اسرار عائلة بريطانية عاشت في جزيرة معزولة لثلاثة عقود ليس كل فعل غريب يخلد إلى الأبد في كتب وروايات، ولكن ما قام به “توماس بيل” كان فعلاً يستحق أن يخلد ويبقى مادة درامية ثرية، وذلك بعد أن انتقل مع عائلته إلى جزيرة بركانية غير مأهولة في المحيط الهادئ في القرن التاسع عشر، وعاش هناك لأكثر من 30 عاماً من العزلة.

العالم _ منوعات

ترك “توماس بيل” مدينة يوركشاير البريطانية- مسقط رأسه- في سن 16 عاما في عام 1854 وسافر إلى نيوزلاندا، وأثناء وجوده هناك التقى بزوجته التي انتقل معها إلى جزيرة “صنداي” النائية، حيث كانوا يعانون من الفئران والأعاصير التي تهددهم، واضطروا إلى بناء منازلهم الخاصة من الصفر.

تبلغ مساحة جزيرة “صنداي” 11 ميلاً مربعاً، ولها أسماء أخرى مثل جزيرة راول، وتم تسميتها باسم “جوزيف راول”، رئيس مجلس إدارة مقاطعة “راشيرش”، عندما تم اكتشافها في 16 مارس 1793، ومن ثم أخذت اسمها “صنداي” أو جزيرة “الأحد” في عام 1796/ عندما مر بها قائد بريطاني بحري يوم الأحد.

لا يعلم أحد شيئاً عن بداية “توماس بيل”، ولكن تبدأ سيرته مع هجرته إلى نيوزلندا ولقائه بـ”فريدريكا”، ابنة أحد مزارعي لانكشاير، وتزوجها في خليج هوكس نحو عام 1866 وأنجب منها ستة أطفال، وقد كان طوال عمره يحب المغامرة والطموح، وقد حاول في عدد من المشاريع من أجل كسب رزقه، مثل إنشاء مطحنة، وإدارة الفنادق، وكذلك الزراعة، ولكنه لم ينجح في أي منها، و انتهى به الأمر في ساموا في عام 1877، حيث اشترى فندقًا، بينما كان هناك سمع عن جزيرة الأحد، وهي جزء من أرخبيل كرماديتش، من جار له عاش هناك لمدة سبع سنوات وأصبح مدمنًا على فكرة الانتقال إلى هناك.

كان وجود أرض خالية من الناس أمر مريح بالنسبة إلى “توماس”، فهذا يعني أن لا أحد سيطالبه بشيء، ولذلك استقل مع عائلته مركبا شراعيا يدعي “نورفال” متوجهاً إلى أوكلاند، ووافق القبطان كابتن ماكنزي على التوقف بجزيرة الأحد، حتى يتمكن “توماس” وعائلته من إلقاء نظرة على الجزيرة التي اعتقدوا أن بإمكانهم إنشاء حياة جديدة عليها، والبقاء إذا قرروا أنها تناسبهم.

تبعد الجزيرة أميالا عن ثاني أعمق خندق للمحيطات في العالم، خندق تونغا، الذي يصل إلى عمق 35702 قدم، وفوق أطول سلسلة في العالم من البراكين تحت الماء، وتعتبر منطقة كرماديتش موطنا لأكثر من 150 نوعًا من الأسماك، و 35 نوعًا من الحيتان والدلافين وثلاثة أنواع من السلاحف البحرية.

دفعت عائلة بيل للكابتن ماكنزي 200 جنيه إسترليني ليعودوا مع المزيد من البضائع، لكنهم لم يروا الرجل مرة أخرى، وتركهم على الجزيرة، وعلى مدى الأشهر القليلة اللاحقة عاشوا من خلال تناول البرتقال، والأسماك، والشجيرات العملاقة وجذور أشجار السرخس، وبنوا منازل من الصفر.

واضطر “توماس” إلى أخذ ابنتيه البكريتين- أكبرهما 11 سنة- في حملات لقتل الماعز واصطيادها على ارتفاع 200 قدم في منحدرات دنهام باي.

ظلت العائلة مدة ثمانية أشهر تقاوم الجرذان والعواصف التي جعلت صيد الأسماك مستحيلا، فكانوا يواجهون الخوف من الجوع باستمرار، بعد ما يقرب من عامين في الجزيرة، وخلال تلك الفترة انتقلوا إلى الجانب الآخر، هرباً من الفئران.

في السنوات التالية عاش “توماس” وزوجته وأطفاله بعد أن أنجب أربعة أطفال آخرين، هم: راؤول “المعروف باسم روي” في عام 1882، وفريدا في عام 1884، وأدا في عام 1886، وويليام “المعروف باسم “الملك” في عام 1889، وزرعوا مجموعة رائعة من النباتات، بما في ذلك الجوافة والتفاح والرمان وقصب السكر و14 نوعاً من الموز، حتى الشاي والقهوة، وهي بذور كانوا أحضروها معهم.

في عام 1889 وصل إلى الجزيرة عدد قليل من المستوطنين، ولكنهم استسلموا بعد خمسة أشهر بعد أن سئموا الزلازل والأعاصير، وعادوا بعد أن صنعوا طريقاً للعودة، حتى غادر “بيل” نفسه وأبناؤه القدامى الجزيرة في عام 1914 تحت تهديدات الحرب العالمية الأولى التي اشتعلت في الآفاق، وبقي “راؤول” وبعض الأفراد معه.

بعد فترة وجيزة من العودة إلى البر الرئيسي، ذهبت الأسرة في طرق منفصلة، في البداية عاشت العائلة في أوكلاند، وبقيت “فريديريكا” هناك لبقية حياتها، لكن فشل زوجها في الاستقرار، وانفصلا، ظل توماس بيل يتجول، وأنهى أيامه في بيهاتوا في الجزيرة الشمالية لنيوزيلندا مع ابنته الكبرى، هيتي، حتى مات 1929.

 

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: شهيد متأثراً بجروح أصيب بها جراء قصف إسرائيلي استهدف مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة قبل أيام


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من آليات الاحتلال على محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


مصادر لبنانية: قوات الاحتلال نفذت تفجيراً في بلدة طلوسة جنوبي لبنان


المرصد السوري: دوي انفجار مجهول في العاصمة دمشق


اللواء رضائي: في حال استيفاء الشروط الإيرانية فإن المسار الدبلوماسي سيصبح متاحا


قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع خلال اقتحام قرية كفر عين، شمال غرب رام الله


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الصهيوني على أطراف بلدة برعشيت في جنوب لبنان


اللواء رضائي:  لا يوجد شخص في الولايات المتحدة لم يتأثر بالحرب الأمريكية على إيران ولم يتكبد خسائر بسببها


احتجاجات في ألمانيا بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة


اللواء رضائي: ممثلو الدول الذين قدموا إلى طهران كانوا يسعون إلى تحديد ملامح الهيكل الأمني الجديد  


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي للأوروبيين: للحرب والإرهاب ثمن والآن جاء دوركم لدفعه


القوات المسلحة اليمنية: ما تدّعيه السعودية بشأن إسقاط مسيّرة في أجواء المدينة المنورة هو استمرار لبهتانها الكبير


صنعاء: ادعاء السعودية بشأن إسقاط مسيّرة بأجواء المدينة هو استمرار لبهتانها الكبير


بحرية حرس الثورة: على الرغم من تحذيراتنا من عبور الطريق الجنوبي في مضيق هرمز تعرضت ناقلة النفط العملاقة الرابعة لانفجار شديد


بحرية حرس الثورة: الناقلة المخالفة التي تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام حاولت المغادرة متجاهلة تحذيراتنا


بحرية حرس الثورة: ناقلة النفط هذه هي الرابعة من نوعها التي تحترق في مضيق هرمز وسط نار الفتنة الأميركية اليوم


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي شرق مدينة غزة


93 غارة وصاروخاً سعودياً على اليمن في 24 ساعة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تحتجز عددا من الأهالي في بلدة صانور جنوب شرق جنين


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي وإطلاق نار متواصل من جيش الاحتلال في منطقة العملي بمحيط مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة


مصادر فلسطينية: دمار كبير لحق بمنازل الأهالي جراء قصف طائرات الاحتلال منزلًا في مخيم البريج وسط قطاع غزة