عاجل:

فيديو.. وقفة تضامنية في بيروت مع المعتقل البحريني حسن مشيمع

الثلاثاء ٠٧ أغسطس ٢٠١٨
٠٤:٤٨ بتوقيت غرينتش
حرّك إضراب الناشط علي مشيمع قرب السفارة البحرينية في لندن، موجات من التضامن مع والده الرمز القيادي المعتقل الأستاذ حسن مشيع، حيث بدأت جماعات حقوقية ونشطاء تنظيم اعتصامات فردية وجماعية في عدد من دول العالم.

العالم - البحرين

وطالب النشطاء في اعتصام احتجاجي اليوم من أمام مبنى الاسكوا التابع للأمم المتحدة في بيروت باطلاق سراح المعتقل السياسي في البحرين الأستاذ حسن مشيمع ولحين يتم ذلك تمكينه للوصول الى العلاج الضروري والعاجل و السماح له بمقابلة عائلته من دون شروط.

وكانت منظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين” نظمت اعتصاما قبل أيام أمام السفارة البحرينية في واشنطن، ورفع المعتصمون صورا للأستاذ مشيمع ودعوا إلى إطلاق سراحه مع بقية الرموز وآلاف السجناء السياسيين الآخرين في البحرين.

ومع استمرار الناشط مشيمع في إضرابه الذي بدأه يوم الأربعاء الماضي، وإلى جانب الوفود والشخصيات والجاليات التي توافدت للتضامن معه؛ فقد أطلقت منظمة “أمريكيون” سلسلة من الاعتصامات الفردية لنشطاء في دول العالم ومنها إيطاليا، إيرلندا، سويسرا، وغيرها.

وحثت المنظمة على تنظيم اعتصامات مشابهة في كل الدول، وإظهار الدعم للأستاذ حسن مشيمع، و”ضم الأصوات إلى صوت نجله الناشط علي مشيمع”.

ومن المتوقع أن تتمدد موجة الاعتصامات والاحتجاجات المواكبة لإضراب علي مشيمع، ولاسيما مع استمرار الخطر المحيط بحياة الأستاذ مشيمع في ظل مواصلة السلطات البحرينية منع العلاج والدواء عنه.

0% ...

آخرالاخبار

أمن المقاومة في غزة : ضبطنا 3 عملاء للعدو الإسرائيلي كانوا في مهام إسناد وجمع معلومات


أمن المقاومة في غزة : نجحنا في كشف القوة المعادية وإيقاع خسائر فيها واغتنام معدات وأسلحة منها


هرمز بدل القنبلة... حين تتحول الجغرافيا إلى سلاح عالمي


طهران ستعتمد مبدأ “المعاملة بالمثل” في تعاملها مع الولايات المتحدة


الرئيس الصيني ينتقد 'قانون الغاب' في العالم


مصادر سورية: ارتفاع عدد القتلى إلى 5 إثر انفجار مستودع ذخيرة في بنش بريف إدلب شمال غربي سوريا


شهباز شریف: الاعتداء على إيران السبب الرئيس وراء الأزمة بالمنطقة


سانا: ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار سيارة محملة بالذخائر في ريف إدلب شمال غربي سوريا إلى 5 قتلى


بزشكيان لبوتين: نتبنّى رؤيتكم التي ترون فيها ضرورة قيام نظامٍ متعدد الأطراف، وندافع عنها


بعد ٦ أشهر من العدوان على إيران ... من المنتصر؟