ومنعت صحيفة الوسط البحرينية من الصدور يوم الثاني من ابريل نيسان بسبب اتهامات بنشر اخبار حول الاحتجاجات لكنها استانفت الصدور في اليوم التالي بعد ان وافق رئيس تحريرها منصور الجمري ومدير التحرير البريطاني وليد نويهض ومدير الاخبار المحلية عقيل ميرزا على تقديم استقالاتهم.
ويوم الرابع من ابريل تم ترحيل صحفيين عراقيين يعملان في الوسط هما رحيم الكعبي وعلي الشريفي دون محاكمة.
وقال النائب العام البحريني علي بن فضل البوعينين ان النيابة اخلت سبيل الجمري ونويهض وميرزا لحين احالتهم الى المحكمة الجنائية فور الانتهاء من التحقيقات.
ولا يسمح قانون الاعلام البحريني بسجن الصحفيين لكنه يتيح تغريمهم. لكن لم يتضح نوع الحكم الذي يمكن ان يصدر في ظل الاحكام العرفية.
من جهته اكد رئيس مرکز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب ان اجراءات السلطة لن تمنعه من نشر جرائمها وذلك بعد استدعائه من قبل النيابة العامة.
في غضون ذلك شيع اهالي البحرين الشهيد الثاني الذي قضى جراء التعذيب في احد سجون النظام.
?