عاجل:

شهيدان و242 إصابة بالرصاص والاختناق شرق غزة

الجمعة ١٠ أغسطس ٢٠١٨
٠٦:٠٩ بتوقيت غرينتش
شهيدان و242 إصابة بالرصاص والاختناق شرق غزة اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مساء اليوم الجمعة، عن استشهاد المسعف المتطوع عبد الله القططي برصاص قناصة الاحتلال شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وكذلك المواطن علي سعيد العالول (55 عاما) برصاص الاحتلال الاسرائيلي شرق رفح ايضا، واصابة 242 مواطنا بجروح مختلفة وبالاختناق على طول الخط الفاصل شرق القطاع.

العالم - مراسلون 

واشارت الوزارة الى انه من بين الاصابات 136 اصابة تم علاجها ميدانيا و106 اصابات في المستشفيات بينهم 5 اصابتهم خطيرة، موضحة ان من بين الاصابات 26 طفلا و 5 مسعفين وصحفيان.

وأفادت مصادر طبية، بأن عشرة مواطنين أصيبوا بجروح مختلفة أحدهم بحالة خطيرة جرّاء اصابته بالرصاص الحي في الرأس شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

وبينت تلك المصادر ان بعض المصابين في حالة الخطر منهم الشاب سليمان قبلان الذي اصيب بحالة خطرة جدا نقل على اثرها الى المستشفى الاوروبي جنوب شرق خان يونس، لتلقي العلاج من عيار ناري متفجر اصابه في الرأس شرق خان يونس.

وأفاد شهود عيان بان قوات الاحتلال خاصة القناصة منها والمتمركزة في مواقعها على طول الخط الفاصل فتحت النار عشوائيا صوب المواطنين الذي يشاركون اسبوعيا في مسيرات العودة عقب صلاة الجمعة من كل اسبوع.

وشارك آلاف المواطنين اليوم، في الجمعة العشرين لمسيرات العودة السلمية التي انطلقت في الثلاثين من أيار الماضي.

وبارتقاء الشهيدين القططي والعالول يرتفع عدد الشهداء في القطاع  منذ بدء مسيرات العودة الى 160 شهيدا، وأصابة أكثر من 17500 آخرين حسب وزارة الصحة.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة