عاجل:

على هامش إدلب: حراك سياسي لواشنطن وميداني لـ"النصرة"

الجمعة ١٧ أغسطس ٢٠١٨
٠٤:٣٧ بتوقيت غرينتش
على هامش إدلب: حراك سياسي لواشنطن وميداني لـ لا مسار سياسيا للحل في سوريا مُرضىً عنه أميركياً سوى جنيف، وهو ما يجعل الإشارات الأميركية سلبية تجاه أي حراك آخر تحضر فيه روسيا أو إيران، الأمر الذي طاول حتى الجهود الإنسانية الروسية، في وقت تحضر فيه إدلب بقوة في واجهة التوقعات العسكرية.

العالم - مقالات وتحليلات

دشّنت واشنطن جولة جديدة من جولات الكباش السياسي حول سوريا، فيما رُصدت تطوّرات ميدانيّة لافتة في ريفي حلب الجنوبي والغربي أمس.

فوسط التنبّؤات حول مصير الأوضاع في إدلب، حافظت الأخيرة على مركزيّتها في واجهة المشهد، لتكون قاسماً مشتركاً بين النشاط السياسي الأميركي، ونشاط «جبهة النصرة» في ريف حلب.

في هذا السياق، اتّفق المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، ووزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو، على ضرورة «تقديم الحل السياسي على إعادة الإعمار في سوريا، وتجنيب إدلب أيّ أزمة إنسانية»، وفقاً لما أعلنته المتحدثة باسم الخارجية الأميركيّة، هيذر نويرت، التي قالت أمس إن «الحل السياسي وفق قرار مجلس الأمن الدولي 2254 يقضي بإصلاح الدستور وإجراء انتخابات حرة ونزيهة في البلاد».

الإشارات الأميركيّة السلبيّة طاولت أيضاً النشاط الروسي المكثّف في سبيل إعادة اللاجئين، إذ أكّد بومبيو، في خلال اللقاء أمس، أنّ «عودة اللاجئين يجب أن تجري بمشاركة المؤسسات الأممية المعنية، وبعد أن تستقر الأوضاع الأمنية في سوريا».

وكانت نويرت قد أعلنت موقف بلادها السلبيّ من القمة الرباعيّة المرتقب عقدها في أيلول المقبل في إسطنبول (بين روسيا وألمانيا وفرنسا وتركيا)، مؤكدة أنّ واشنطن لم تتلقّ دعوة لحضور «قمة إسطنبول»، وأنّ «بلادها ترى أنّ عملية جنيف التي تجري برعاية الأمم المتحدة هي السبيل الوحيد لإيجاد حل سياسي طويل الأمد في سوريا».

ويبدو الموقف الأميركي طبيعيّاً نظراً إلى ما يُمكن أن تُمهّد له «قمّة إسطنبول» من ربطٍ لمسار «أستانة» بمسارٍ آخر تُشارك فيه أوروبّا، كذلك كان المتحدث باسم الكرملن، ديمتري بيسكوف، قد أعلن أمس أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «سيشارك في قمة تجمعه بنظيريه التركي والإيراني في أيلول المقبل».

وأشار بيسكوف إلى أن القمة التي تأتي في إطار جهود «الدول الضامنة» ستبحث «التسوية السورية، وعلى رأسها الوضع في إدلب».

تحافظ «النصرة» على حضور قوي في قرى الريف الغربي لحلب

ميدانيّاً، سُجّلت أمس حركة نزوح كثيفة لسكّان عدد من قرى ريف حلب الجنوبي.

وجاء تحرّك الأهالي عقب إعلان «غرفة عمليات ريف حلب الجنوبي» المعارضة «عدداً من القرى مناطق عسكرية» يجب على السكان إخلاؤها خلال 48 ساعة.

وقالت «الغرفة» إنّ القرى المشمولة «محاذية لخطوط الرّباط مع النظام»، وهي: جزرايا، زمار، العثمانية، جديدة طلافح، حوير العيس، تل باجر، بانص، و برنة. وتُتاخم القرى المذكورة «نقطة المراقبة التركيّة» في تل طوقان.

بالتزامن، تحدّثت مصادر ميدانيّة معارضة عن استنفار في صفوف «هيئة تحرير الشّام/ النصرة» في ريف حلب الغربي. ووفقاً للمصادر، «أقامت الهيئة حواجز على معظم الطرق بين قرى الريف الغربي». في غضون ذلك، تحدّث «المرصد السوري لحقوق الانسان» عن «وصول تعزيزات عسكرية كبيرة لهيئة تحرير الشام محمّلة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة من ريفي إدلب وحماة، بالتزامن مع وصول رتل كبير للحزب الإسلامي التركستاني إلى ريف حلب، مزوّداً بالأسلحة والمعدات العسكرية والعربات المدرعة».

وتحافظ «النصرة» على حضور قوي في عدد من قرى الريف الغربي، رغم محاولات «جبهة تحرير سوريا» طردها منه مرّات كثيرة، علماً بأن ريف حلب الغربي يتداخل مع ريف إدلب الشرقي، وهو يُعّد «عمقاً حيويّاً لجبهة النصرة». وتضاربت الأنباء حول أهداف هذه التحرّكات، بين كونها «دفاعيّة، في ظل معلومات عن هجومٍ يُعدّ له النظام»، وبين أنها «استعداد لهجوم استباقي ضدّ مناطق سيطرة النظام».

على صعيد آخر، أعلنت «حركة أحرار الشام الإسلاميّة» أمس تعيين «قائد جديد».

واختار «مجلس شورى الحركة» جابر علي باشا خلفاً للقائد السابق حسن صوفان. والقائد الجديد من مواليد مدينة بنّش (إدلب) عام 1984، وأحد متخرّجي كليّة الشريعة في جامعة دمشق، وسبق له أن شغل منصب «نائب القائد العام للحركة» في مرحلة ما قبل صوفان، ثم «عضواً في مجلس الشورى» في المرحلة الأخيرة، كما سبق له أن كان أحد «قضاة جيش الفتح في إدلب».

الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

جرحى جراء غارة من مسيرة إسرائيلية على فلسطينيين في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة


مصابون في غارة من مسيرة "إسرائيلية" قرب مدخل مخيم الصمود غربي مدينة خان يونس


مصادر اعلامية سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بقذيفة مدفعية الأراضي الزراعية غربي بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي


اعلام جيش الاحتلال: قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر وتموضعت في خطوط خلفية بمنطقة الشقيف


موقع جلوبز العبري: كان يمر عبر المضيقين نحو 30% من تجارة النفط ومشتقاته عالميًا، ونحو 28% من تجارة الغاز الطبيعي المسال، حتى اندلاع الحرب


موقع جلوبز العبري: إيران وحلفاؤها يقتربون من وضعٍ يسيطرون فيه، فعليًا وقانونيًا، على مضيقين (مضيق هرمز ومضيق باب المندب) بشكل كامل


محادثة هاتفية بين وزيري خارجية إيران وكوريا الجنوبية بشأن آخر التطورات الإقليمية


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان


مكتب الميزانية في الكونغرس الأميركي: التكلفة السنوية لفوائد الدين أصبحت أعلى من الإنفاق على الدفاع الوطني للولايات المتحدة


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من زوارق الاحتلال في عرض بحر خانيونس جنوب قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

وزارة الصحة اللبنانية: شهيد و10 جرحى من بينهم طفلان؛ جراء غارات الاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان، اليوم


رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي إبراهيم عزيزي: قرار وكالة الطاقة الذرية مجرد لعبة سياسية


عزيزي: إيران ستدافع عن مصالحها الوطنية وترد بحزم على قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الباطل على أرض الواقع


سماع دوي انفجار في جزیرة قشم الايرانية


قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شرقي مدينة غزة


دوي انفجارات عدة في جزيرة قشم وسيريك


محافظ هرمزغان: أصوات الانفجارات في سيريك وميناب وقشم قادمة من جهة البحر


جيش الإحتلال: إطلاق صفارات الإنذار في عدة بلدات بالجليل الأعلى للاشتباه بتسلل مسيرة ونعمل على التحقق من ذلك


مناطق في مدينة سيريك جنوبي ايران تعرضت لإصابة مقذوفات معادية


الخارجية السورية: ندين الدخول غير الشرعي لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى الأراضي السورية


غريب آبادي يعلق على قرار مجلس محافظي الوكالة الذرية