عاجل:

قرية الزنبقي…

تعرفوا على عاصمة الصينيين التركستان بإدلب

الأحد ١٩ أغسطس ٢٠١٨
٠٩:٣٧ بتوقيت غرينتش
تعرفوا على عاصمة الصينيين التركستان بإدلب تجمع في قرية الزنبقي التابعة لمدينة دركوش بريف جسر الشغور غربي إدلب السورية الاف الصينيين الاتراك الذين جاءت بهم تركيا من الصين الى سوريا لتمرير اجندتها السياسية.

العالم - مقالات وتحليلات

منذ أواخر عام 2015 تحولت قرية الزنبقي التابعة لمدينة دركوش بريف جسر الشغور غربي إدلب إلى مستوطنة تحوي أكثر من 5000 آلاف مسلح من الإيغور الصينيين (التركستان) الذين قدموا عبر الحدود التركية.

وتم تخصيص القرية كإحدى مستوطنات الإيغور بعد طرد أهاليها، والاستيلاء على منازلهم وأراضيهم، وتوزيعها على “المهاجرين” الذين وفدوا من الصين إلى سوريا عبر تركيا وحولوا القرية إلى مقر قيادة رئيسي يتبع له عدد من المستوطنات والمعسكرات الأخرى ويهيمن على جبهة تمتد من ريف اللاذقية الشمالي الشرقي مرورا بريف إدلب الجنوبي وصولا إلى ريف حماة الشمالي، على مساحة تضم عشرات الآلاف من المسلحين الصينيين وبعض التتار من آسيا الوسطى.

وأوضحت مصادر محلية في جسر الشغور لوكالة “سبوتنيك” أن القرية تشهد حاليا أكبر تجمع للمسلحين الأجانب التركستان والصينيين والإيغور في محافظة إدلب، حيث يقدر عددهم في القرية بحوالي 18000 مع عوائلهم، حيث تحولت القرية لمستوطنة يحظر على أي كان الدخول إليها، سواء من المسلحين الآخرين أو من أهالي المنطقة من المدنيين، حيث تخضع القرية لحراسة مشددة من قبل الصينيين الذين بنوا بمحيطها سورا حصينا قوامه معسكرات تدريب ومقرات عسكرية وأبنية لوجستية.

وأكدت المصادر أن المسلحين التركستان يلقون في محافظة إدلب اهتماما ورعاية تركية خاصة، بسبب انتمائهم للقومية التركية، وتمتعهم بقدرات وخبرات قتالية عالية، إضافة إلى أنهم يدينون بالولاء المطلق لتركيا التي نقلت إلى معسكراتهم شحنات عديدة من الأسلحة التي تدخل للقرية ليلا عبر الحدود، حيث لا يخفى على أحد أن الأتراك زاروا القرية عدة مرات، وأن برج المراقبة التركي الحدودي لا يبعد سوى 200 متر عن القرية.

وقالت المصادر: منذ بدء الجيش التركي بنشر نقاط مراقبته بريف إدلب، وخاصة بجسر الشغور كثرت الزيارات التركية إلى القرية وتحديدا إلى معسكرات التدريب التابعة للتركستان بشكل علني، كما قامت تركيا في الآونة الأخيرة بنقل خزانات وبراميل على أنها تحوي ” الكلور السائل لأغراض تعقيم مياه الشرب” من معمل أطمة عند الحدود التركية والمتخصص بإعادة تصنيع مادة الكلور، وسلمتها إلى معسكرات تابعة للتركستان، مرجحة أن يكون المسلحون التركستان يحضرون لمجزرة كيماوية في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي المتاخم لجسر الشغور أو في ريف إدلب الجنوبي الغربي، لافتين إلى أن هذه المناطق هي ذات أهمية إستراتيجية قصوى بالنسبة لتركيا، الأمر الذي يزيد من احتمالية استخدام الإرهابيين التركستان للكيماوي بهدف خلق الظروف الدولية للوقوف في وجه العملية العسكرية التي يحضر الجيش السوري لشنها في المنطقة.

ويدين التركستان بالولاء لتركيا وهم يعتبرون أنفسهم بقايا الدولة التركية في آسيا الوسطى وشرق الصين قبل انحسارها مطلع القرن الماضي، وتتنازعهم مشاعر قومية عميقة بالانتماء إلى تركيا التي تعتبر ذاتها مرجعيتهم، وتستغل ولائهم القومي المجبول بـ “الديني” لاستخدامهم في تحقيق مآرب سياسية، ويساعد في ذلك عدم فهمهم للغة العربية، الأمر الذي يسهل تصويبهم نحو أهداف قد لا تتفق مع مخزونهم الأيديولوجي إلا أن أحدا منهم لا يعرف ذلك باستثناء بعض قادتهم المنخرطين في المؤسسة الأمنية التركية.

وأصرت تركيا فيما يبدو على تخصيص مستوطنات التركستان بقرب مناطق التواجد التقليدي لشركاء لهم في الانتماء للقومية التركية وهم (التركمان) السوريون الذين يشكلون فصائل مسلحة تحت مسميات عدة أبرزها (الفرقتان التركمانية الساحلية الأولى والثانية)، وهؤلاء، بالإضافة إلى التركستان وجماعات تركية اخرى كـ”الذئاب الرمادية” كانوا رأس الحربة في احتلال شمال اللاذقية في مارس/آذار 2014، وفي ذلك الشهر، تم تأكيد أول معطى حول الاستعمال الممنهج للقومية التركية في الحرب على سوريا، حين قال أحمد الجربا متزعم الائتلاف السوري آنذاك، وهو يقف إلى جوار مجموعة من المسلحين التركستان و(التركمان) على إحدى مرتفعات مدينة كسب على البحر المتوسط: “الآن.. سيعرف النظام السوري دور التركمان في الثورة السورية”.

لكن الشهر الفائت، وعندما حدث انفجار بالقرب من نقطة المراقبة التركية بريف جسر الشغور والذي كان سببه انفجار مستودع ذخيرة تابع للحزب التركستاني في المنطقة، انكشفت نقاط الترابط بين القوات التركية وبين الفصائل التركستانية حيث بات الأترك يستخدمون مستودعات التركستان لتخزين الأسلحة والذخيرة بعدة مناطق بريف جسر الشغور.

شام تايمز

0% ...

آخرالاخبار

الجيش الإيراني: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة من طراز إم كيو-9 تابعة للجيش الأمريكي


متحدث وزارة الصحة اليمنية: ارتفاع حصيلة شهداء تصعيد العدو السعودي الأخير إلى 981 شهيداً وجريحاً بينهم 306 شهداء و675 جريحاً


وزارة الصحة اليمنية: 30 شهيداً و21 جريحاً نتيجة العدوان السعودي وتحشيداته خلال الـ24 ساعة الماضية


وزارة الصحة الايرانية تنفي ادعاء صحيفة "تايمز" بشأن توزيع أقراص اليود للمجمعات السكنية التي تقرب من المنشآت النووية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري