عاجل:

انقلاب الصورة - الحظر الامريكي على ايران وما قاله الاعلام العربي عن ذلك

الأحد ٢٦ أغسطس ٢٠١٨
١٠:٣١ بتوقيت غرينتش
منذ مجيء الرئيس الامريكي الى الرئاسة في الولايات المتحدة وكل يوم نسمع مفردة اصبحت لازمة وهي ايران ويكررها كل يوم والان عين براين هوك لمجموعة العمل بالتنسيق مع حلفاء امريكا لتكثيف الضغوط الاقتصادية على ايران وفق سياسة امريكا .

وكل شخص من الادارة الامريكية يطلب شيئا فوزير الخارجية الامريكي بومبيو "يطلب من ايران تغيير سلوكها واحداث تغييرات جذرية في النظام" وبراين هوك كذلك الامر ومواكبة لهذه المطالب بدأ المطلبلين على وسائل الاعلام العربية حيث قالوا ان اعادة العقوبات والحظر على ايران هو امر مطلوب ويحقق ما تصبو اليه امريكا.

وقال الاعلام السعودي "ان النظام في ايران غير قابل للاصلاح وتعديل السلوك والولايات المتحدة تسعى الى اسقاط النظام في ايران عبر ضربات عسكرية او ثورة شعبية".

من جهة اخرى عبرت الصين عن عدم التزامها بالعقوبات كما فعلت الدول الاوروبية التي ستحمي معاملات الشركات الاوروبية من تبعات العقوبات وروسيا كذلك الامر عبرت عن خيبة املها بالعقوبات وتركيا كذلك الامر سوف تستمر باستيراد الغاز من ايران وبالتالي النفط سيصدر والغاز ايضا رغم العقوبات الامريكية.

وايران ليست وحيدة معزولة ولكن ايران لها حلفائها الذين ابدوا كل استعدادهم للوقوف بوجه العقوبات الامريكية وبالتالي امريكا لن تقهر قوة وارادة الشعب الايراني.

0% ...

آخرالاخبار

سفير روسيا لدى الهند: روسيا لا تزال المورد الأكبر للنفط للهند


فولوديمير زيلينسكي: أوكرانيا لن تجري انتخابات قبل الحصول على "ضمانات أمنية" ووقف إطلاق النار مع روسيا


"إسرائيل" توسع عملياتها جنوب سوريا


مصادر سورية: أكثر من 15 آلية عسكرية ونحو 60 جنديا صهيونيا يتوغلون في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي


الأرجنتين.. مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين أمام الكونغرس خلال احتجاجات على مشروع لتعديل قانون العمل


السلطات الأوكرانية: هجوم روسي واسع على العاصمة كييف


بدء التصويت في أول انتخابات في بنغلاديش منذ انتفاضة 2024 التي أطاحت برئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة


الرئيس التايواني: تايوان ليست رقاقة مساومة في المفاوضات الصينية الأمريكية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم عسكر الجديد شرق نابلس بالضفة الغربية


أسامة حمدان: ينبغي أن تمنع قوة الاستقرار الدولية العدوان على شعبنا وفقا لما جاء بخطة ترمب