العالم - خاص بالعالم
ويرفع ابو سليمان النجار الستار الحديدي عن ورشته للنجارة في سقبا المعروفة بمدينة المفروشات في الغوطة الشرقية قرب دمشق.
ينفض أبو سليمان الغبار عن الألواح الخشبية ويمسح بيديه على قطع غرفة نوم غير مكتملة كان يصنعها لابنه، في عام 2012، ومع دخول الغوطة الشرقية في دوامة النزاع المسلح، وجد أبو سليمان نفسه مضطراً لإقفال ورشته فلم يعد هناك زبائن ولم يعد بالإمكان إرسال البضائع إلى المحافظات الأخرى كما اقتضت العادة.
لكن اليوم وبعد أربعة أشهر على استعادة الجيش السوري السيطرة على الغوطة الشرقية، التي كانت تُعد أبرز معاقل الارهابيين يقدم أبو سليمان على خطوة أجلها كثيراً.
يوسف القابوني، نجار اخر يفتخر بقطع الأثاث التي صنعها قبل ثماني سنوات ولا تزال صامدة في ورشته البيت المثالي في وسط سقبا.
كل صباح، يتجه القابوني الذي يلقبه أهل البلدة بـشيخ الكار، إلى ورشته لإحياء العمل فيها شيئاً فشيئاً، ويستقبل بضعة زبائن، وتتطاير نشارة الخشب أمام وجه النجار أبو نادر أثناء انهماكه بإصلاح أحد الأبواب، ترتسم ابتسامة على وجهه ويتذكر سنوات المعاناة.
التفاصيل في الفيديو المرفق..