عاجل:

من سيكون الأوفر حظا لرئاسة الحكومة العراقية في المرحلة القادمة؟

السبت ٠١ سبتمبر ٢٠١٨
٠٤:٣٨ بتوقيت غرينتش
من سيكون الأوفر حظا لرئاسة الحكومة العراقية في المرحلة القادمة؟ من المبكر التنبؤ بالاسم الذي سيجلس على كرسي رئاسة الوزراء في العراق وكل طرف يعتبر مرشحه شخصية مناسبة لمنصب رئاسة الوزراء بناء على معلوماته ومعرفته للوضع في العراق وأحيانا بناء على أمنياته، في حين ان حسم قضية اعلان الكتلة البرلمانية الأكبر تبدو معقدة للغاية ولا يمكن البت بها بدون الحصول على 165 صوتا برلمانيا لتسمية رئيس الحكومة المقبل.

العالم - العراق)

ويتواصل الحراك السياسي المحموم في المنطقة الخضراء في قلب العاصمة العراقية، حيث تتكثّف اللقاءات والوساطات والمفاوضات، وتتقاطع الرسائل من أربيل والنجف وغيرهما من "عواصم" القوى العراقية، وبعضها أحياناً من خارج الحدود. لكن مرحلة جديدة دخلتها الاتصالات بين الأطراف، تختلف عن الأجواء التي سادت عقب انتهاء الفرز اليدوي للانتخابات، وتحديداً منذ اجتماع فندق بابل الأخير. وقتها، حضر زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الاجتماع، ليكتشف، كما حال رئيس الوزراء حيدر العبادي، حقيقة كانا يراهنان على خلافها، وهو أن لائحتَي "سائرون" (الصدر) و"النصر" (العبادي) تملكان نواة "الكتلة الأكبر" التي ستتمكّن من تسمية رئيس الوزراء الجديد.

دخل الصدر الاجتماع ليلحظ أن مقعد المكوّن "السنّي" فارغ، وكذلك حال المقعد الكردي. غياب التمثيل الكردي و"السنّي" بالشكل الذي كان وُعد به الصدر أدى إلى تلاشي إمكانية إسهام زعيم التيار الصدري في تشكيل الكتلة الأكبر وفق المنطق الذي نادى به، أي على قاعدة ائتلاف وطني موسّع بعيد من الطائفية. وهو ما دفع الصدر إلى اتخاذ قرار الانسحاب من المفاوضات والانكفاء مؤقتاً وإبلاغ المعنيين أنه سيقبل بأي واقع سياسي "جامع وتوافقي" يتشكّل، وفق ما تشير إليه مصادر مطّلعة. وإن كان غياب الصدر عن المشهد وانسحابه بهدوء ردّ فعل على اجتماع فندق بابل، إلا أنه لا يمكن اعتبار القرار الصدري انسحاباً من "اللعبة" بالكامل، بحسب ما تؤكد المصادر، التي لا تستبعد مشاركة التيار الصدري، صاحب التمثيل الوازن، في الحكومة المقبلة بصورة أو بأخرى.

على خلاف أجواء الصدر، كان ردّ الفعل "عنيفاً" من قِبَل رئيس الوزراء ورئيس ائتلاف "النصر"، بإقالته مستشار الأمن الوطني ورئيس هيئة "الحشد الشعبي"، فالح الفياض، من جميع مناصبه. قرار العبادي يؤكد محصّلة اجتماع فندق بابل، وهي أن القوى الكردية و"السنية"، فضلاً عن أكثرية "شيعية"، باتت "على الضفة الأخرى"، وتقترب ـــ عبر تفاهمات بينها ـــ من تشكيل "الكتلة الأكبر". ونقلت "الاخبار" عن مصادر، بأن غالبية "سنية"، على رأسها النائب خميس الخنجر، وأكثرية كردية يمثلها التحالف الكردي، إلى جانب قوى منضوية في ائتلاف "النصر"، مع ائتلافَي "الفتح" و"دولة القانون"، باتوا يملكون أكثرية مطلقة في البرلمان، أي إن الكتلة البرلمانية، المُرجَّح إعلانها في وقت قريب، تشير أرقامها إلى أكثرية «شيعية»، فضلاً عن أكثرية من باقي المكونات. وتؤكد المصادر أن الاتصالات بين هذه القوى اقتربت من خواتيمها، فيما بقي بعض العوائق.

ويبحث الأطراف في طريقة تسمية رئيس الكتلة الأكبر، والجهة التي بإمكانها أن تبادر إلى ذلك، بما يؤمّن مناخاً مساعداً لنجاح هذه الكتلة ورئيسها. بعبارة أخرى، ثمة إصرار في كواليس المفاوضات على إرضاء جميع الأطراف، وعدم الذهاب إلى مشهد "غالب ومغلوب" أو كسر أي طرف، وهو ما يتطلّب الاستحصال على تسوية تؤمن أكبر قدر من التفاهمات، التي قد يستغرق الوصول إليها وقتاً إضافياً.

أما على صعيد الترشيحات لرئاسة الحكومة، فتنحصر في ثلاثة أسماء: رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، رئيس تحالف "الفتح" هادي العامري، ومستشار الأمن الوطني المقال فالح الفياض. الأخير، الذي تتوجه إليه الأنظار الآن، يبدو الأوفر حظاً بين المرشحين الثلاثة، في ظلّ حصوله على تأييد كاف غير معلن من الكتل "السنية" والكردية، فضلاً عن تأييد أكثرية "شيعية" باتت شبه محسومة بعد اشتباكه السياسي مع العبادي. فضلاً عن ذلك، يتمتّع الفياض بمواصفات سياسية تُؤهّله للعب دور رئيس الوزراء في المرحلة الحساسة، وفي مقدمها قدرته على التواصل مع مختلف الأطراف الإقليميين والدوليين.

وبغض النظر عن إمكانية تحقق سيناريوهات متعددة في الساعات الأخيرة، أو حدوث مفاجأت في قضية تشكيل الكتلة الأكبر بحسب التنازلات المتوقع أن تقدمها بعض الكتل النيابية، فقد أظهرت نتائج الانتخابات العراقية، ورغم أن حجم المشاركة كان دون المطلوب، أن العراقيين متفائلون بشأن مستقبل العراق. نقطة واحدة تبقى وهي أن تركيز الحكومة المقبلة يجب ان يوجه على مكافحة الفساد والجهد المبذول لتعميق النهج الاقتصادي بالاضافة إلى إعادة البناء وإعادة تطوير البلد.

0% ...

آخرالاخبار

تصعيد سعودي ضد منشآت مدنية في صنعاء وتعز و رد يمني بمكاسب ميدانية


 الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: دماء الأطفال في مدارسهم لن تذهب هدراً ولن يكسر استهداف العلم والمدارس إرادة الشعب اليمني في الدفاع عن سيادته


الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: نحمل النظام السعودي وأمريكا المسؤولية، ونطالب الأمم المتحدة واليونيسف بإدانة الجريمة وإدراج السعودي بقائمة العار


الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: استهداف المدارس سياسة إجرامية ممنهجة لتدمير مستقبل أطفال اليمن وضرب العملية التعليمية بعد الفشل الميداني


الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: ندين جريمة استهداف الطيران السعودي لمدرسة الجيل الجديد بصبر الموادم في تعز وغاراته على نهم


اليمن يعيد تثبيت المعادلات


مصادر يمنية: الطيران السعودي يستهدف شبكة الاتصالات فى منطقة النقلين بمديرية السياني بمحافظة إب


عضو لجنة الأمن بالبرلمان الإيراني إسماعيل كوثري: حضور الشعب واستعداد القوات المسلحة يتسببان في إرباك العدو وإصابته باليأس


مصادر فلسطينية: تجدد قصف مدفعية الاحتلال للمناطق الشرقية من دير البلح وسط قطاع غزة


 سلطان عمان يرحّب بدعوة الرئيس الإيراني لزيارة طهران ويعرب عن أمله في تلبيتها في الوقت المناسب


الأكثر مشاهدة

تصعيد دامٍ في أوكرانيا ومفاوضات متعثرة لإنهاء الحرب


الأمم المتحدة: سكان غزّة يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى ملائم


النبطية تتحدّى الإحتلال بمهرجان الزيتون ورسالة صمود لا تنكسر


إضطراب الطيران في الرياض وحرائق الطاقة يواكبان تصعيداً يمنياً واسعاً


الرئيس بزشكيان: لا ينبغي أن تقتصر الدبلوماسية الإقليمية على عقد الاجتماعات فحسب


الرئيس بزشكيان: يجب أن تكون الدبلوماسية الإقليمية أداة حقيقية لإدارة الأزمات والحفاظ على الحوار ومنع التصعيد وتعزيز التعاون العملي


قاليباف يرد على مزاعم روبيو: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً


زيلنسكي: سنتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن تدمير بنيتنا التحتية للطاقة


رويترز: وكالة الطيران الأوروبية توسع حالة التأهب في المجال الجوي السعودي، مشيرة إلى تزايد المخاطر الناجمة عن ضربات أنصار الله


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


مصادر يمنية: هجوم سعودي بالصواريخ يستهدف مناطق في مديريات كتاف والبقع وسحار وآل سالم بمحافظة صعدة