عاجل:

مظاهرات في جنوب الجزائر احتجاجا على واقع التنمية

السبت ١٥ سبتمبر ٢٠١٨
٠٣:٣٠ بتوقيت غرينتش
مظاهرات في جنوب الجزائر احتجاجا على واقع التنمية تظاهر المئات من سكان مدينة ورقلة في الجنوب الجزائري اليوم السبت، من أجل المطالبة بالتنمية في المنطقة واحتجاجا على تفشي البطالة وسوء التدبير من قبل المسؤولين المحليين.

العالم . الجزائر

ودعا العديد من الناشطين في مدينة ورقلة السكان إلى المشاركة اليوم في مسيرة سلمية وسط المدينة، للمطالبة بالتنمية والشغل وتحسين الظروف الحياتية والبنى التحتية، مشددين على الطابع السلمي للمسيرة.

وردد المحتجون شعارات "لا عمل، لا سكن خدعونا بحب الوطن" و"الصامتون عن الجريمة مشاركون فيها"، و"لا خضوع، لا رجوع، التنمية حق مشروع"، و"الشعب يريد إسقاط الفساد"، كما طالبو برحيل محافظ المدينة.

وعرفت مدينة ورقلة سلسلة من الأحداث التي دفعت بناشطين ميدانيين إلى تنظيم هذه الاحتجاجات، أبرزها وفاة الدكتورة عائشة عويسات بلسعة عقرب واتهام السلطات بعدم الاهتمام بها طبيا، ووفاة طفل بنفس السبب، إضافة الى احتجاجات سابقة على تدهور الأوضاع وعدم وجود برامج تنموية فاعلة.

تجدر الإشارة إلى أن سكان المدينة اعترضوا قبل شهر على تنظيم حفلين فنيين في المدينة، وأقاموا الصلاة في الساحة التي كان مقررًا أن ينظما فيها، وطالبوا بتحويل الأموال المخصصة للحفلين إلى الاستثمار في البنى التحتية وخدمات الصحة.

وتعتبر مدينة ورقلة عاصمة النفط في الجزائر حيث تضم بلدة "حاسي مسعود" الغنية بالبترول والغاز.

0% ...

آخرالاخبار

انكشاف القواعد وتراجع الردع: معضلة الاستراتيجية الأميركية في المواجهة مع إيران


عراقجي يبحث هاتفياً مع نظيره العراقي التطورات الإقليمية


قوة من جيش الاحتلال الصهيوني تتوغل وتطلق النار على المزارعين في كروم قرية مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي في جنوب سوريا المحتلة


القائد العام للحرس الثوري الإيراني: لا يحق لأي قوة عابرة للأقاليم أن تهدد أو أن يكون لها وجود مهيمن أو أن تتدخل في مضيق هرمز والخليج الفارسي


صندوق النقد: ارتفاع الإنفاق الدفاعي يفاقم ضغوط التضخم بعد صدمة الطاقة


إيران والاتحاد الأوراسي.. تعزيز التجارة والصادرات


صندوق النقد الدولي يحذر: الاقتصادات الكبرى تتجه نحو تسجيل أكبر عجز في الميزانية منذ جائحة "كوفيد"


مران تعز.. سقوط الرهان الصهيوني


إسقاط طائرة استطلاع مسلحة سعودية في اليمن


ترمب: ربما تمادينا في استهداف القيادات الإيرانية وكان علينا التوقف عند المستوى الأول أو الثاني من التصعيد