عاجل:

نتائج حشد الجيش في إدلب: التلويح بالقوة يوازي استخدامها

الأربعاء ١٩ سبتمبر ٢٠١٨
٠٥:٤٠ بتوقيت غرينتش
نتائج حشد الجيش في إدلب: التلويح بالقوة يوازي استخدامها اتفاق خفض التصعيد في إدلب عمره أكثر من عامٍ كامل. ولو كانت تركيا راغبةً فعلاً في تنفيذ هذا الاتفاق الذي ينص في بعض فقراته على فصل مواقع الإرهابيين عن مواقع المسلحين الآخرين الذين يرغبون في تنفيذ خيار التسوية السياسية لكانت قد قامت بتنفيذ الاتفاق الموقع في إطار مسار أستانة منذ توقيعه، وقامت بعملية الفصل وأسهمت بتصفية الإرهابيين الموجودين في إدلب..

العالم - مقالات وتحليلات

لكن تركيا وبعد مرور أكثر من عام على بدء سريان اتفاق خفض التصعيد لم تحرك ساكناً، بل استغلت انشغال الجيش في مطادرة الإرهابيين في مناطق سورية أخرى وسمحت لهم أكثر من مرة بالاعتداء على مواقع الجيش السوري، بل وحتى استهداف مواقع القوات الروسية في ريف حماة، وقاعدة حميميم عبر الطائرات المسيّرة.

اليوم تركيا ممثلةً برئيسها ووزير دفاعه توقع اتفاقاً تنفيذياً يتجاوز كثيراً مما جاء في اتفاقات خفض التصعيد، ويلزمها أولاً بفصل المجموعات الإرهابية عن المجموعات التي تقبل خيار التسوية السياسية، وتسليم الأسلحة الثقيلة، وخلق منطقة عازلة بعمق 15-20 كيلومتراً تفصل بين مواقع الجيش السوري والمواقع التي تسيطر عليها الجماعات الإرهابية.

ما دفع تركيا أردوغان إلى التوقيع خطياً على اتفاق يتضمّن أكثر بكثير مما تضمّنته اتفاقات خفض التصعيد، والالتزام بجدولٍ زمني للتنفيذ موقع عليه من قبل وزير الدفاع التركي، حشود الجيش السوري في إدلب، والإصرار على تحرير المنطقة مهما بلغت الكلفة ومهما كانت التضحيات وبدعم جديّ من روسيا التي كانت طائراتها الحربية قد باشرت إلى جانب سلاح الجو السوري بتنفيذ سلسلة من الغارات التمهيدية ضدّ مواقع الإرهابيين على امتداد محافظة إدلب.

أدرك أردوغان أنه إذا لم يسارع إلى الاستجابة لما تطلبه روسيا فإنّ العملية العسكرية سوف تنفذ، وهذا يعني هروب جميع الإرهابيين وربما آلاف اللاجئين إلى تركيا، وإذا تدخل عسكرياً لعرقلة العملية العسكرية فإنّ حرباً بين سورية وتركيا ستندلع وستكون روسيا إلى جانب سورية، طالما أنّ تركيا تقوم بدعم الإرهابيين وعرقلة عملية القضاء عليهم.

عند وصول الوضع إلى هذا المفترق الحاسم، رضخ أردوغان وقبل التوقيع على اتفاق يساعد، على مراحل، بإنهاء الوضع الشاذ في إدلب، أولاً من خلال سحب المسلحين من المنطقة منزوعة السلاح، وثانياً من خلال جمع الأسلحة الثقيلة، وثالثاً، إنهاء وجود التنظيمات المصنّفة إرهابية.

بهذا المعنى فإنه لولا حشود الجيش السوري في إدلب، والاستعداد الجيّد لمعركة إدلب، والعزم على تنفيذ العملية العسكرية في أيّ لحظة، لما حصل اتفاق سوتشي الذي وقعته تركيا مع روسيا.

حميدي العبدالله / البناء

0% ...

آخرالاخبار

الطريق إلى باب المندب بلا وصاية خارجية


صواريخ الردع اليمنية تحقق الانتصارات في الميدان


إيران على أعتاب الانضمام لبنك التنمية الجديد لمجموعة 'بريكس'


عمان بصدد إستضافة اجتماع بين وزراء خارجية ايران ودول بالخليج الفارسي


عراقجي: لا ينبغي للشعب الأمريكي أن يدفع تكاليف حروب 'إسرائيل'


عراقجي يشكر صراحة القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكية.. ما القصة؟


رئیس الجمهوریة يؤكد ضرورة مشاركة جيل الیافعین في حل مشاكل البلاد


بزشكيان: عازمون على الاستفادة من قدرات العلمية للأساتذة والأكاديميين


الأزمة بين الجزائر والإمارات.. من أين بدأت؟ +فيديو


إيران: الاتهامات المتجددة ضد البرنامج النووي الإيراني سياسية وليست فنية


الأكثر مشاهدة

وزارة الصحة اللبنانية: شهيد و10 جرحى من بينهم طفلان؛ جراء غارات الاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان، اليوم


رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي إبراهيم عزيزي: قرار وكالة الطاقة الذرية مجرد لعبة سياسية


عزيزي: إيران ستدافع عن مصالحها الوطنية وترد بحزم على قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الباطل على أرض الواقع


سماع دوي انفجار في جزیرة قشم الايرانية


قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شرقي مدينة غزة


دوي انفجارات عدة في جزيرة قشم وسيريك


محافظ هرمزغان: أصوات الانفجارات في سيريك وميناب وقشم قادمة من جهة البحر


جيش الإحتلال: إطلاق صفارات الإنذار في عدة بلدات بالجليل الأعلى للاشتباه بتسلل مسيرة ونعمل على التحقق من ذلك


مناطق في مدينة سيريك جنوبي ايران تعرضت لإصابة مقذوفات معادية


الخارجية السورية: ندين الدخول غير الشرعي لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى الأراضي السورية


غريب آبادي يعلق على قرار مجلس محافظي الوكالة الذرية