العالم - ايران
وقال تنكسيري في لقاء خاص مع "قناة العالم" ان الرسالة الأولى هي لداخل البلاد وللشعب الايراني بان ابناء هذا البلد هم يقظون وعلى استعداد ويرفعون من جهوزيتهم واستعدادهم العسكري وهم موجودن في البحار ويدافعون عن حقوقهم".
واضاف قائد القوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية ان "الرسالة الثانية هي موجهة الى الدول الاسلامية وإخواننا الاعزاء في هذه الدول، وباعتقادي ان الخليج الفارسي منطقة مغلقة وفي الوقت الذي تحظر فيه بعض البلدان دخول بوارجها الحربية الى المناطق المغلقة في المياه التابعة لها لحماية البيئة من الوقود النووي التي تعمل بها هذه السفن، تقوم هذه البلدان بارسال بوارجها الحربية الى الخليج الفارسي بكل سهولة وتسبب لنا مشكلات عديدة، وفي حال حدوث اي شيء لهذه البوارج سوف نعاني لـ 11 عاما من مشكلات بيئية في الخليج الفارسي".
واضاف تنكسيري "ان الخليج الفارسي هو موطننا نحن الايرانيين وانتم الدول الاسلامية التي تقع على الشاطئ الجنوبي للخليج الفارسي، وعلى هذا الاساس استطيع ان اقول اننا قادرون على تأمين هذه المنطقة الحساسة، ولعدة مرات مددنا يد الاخوة والصداقة للدول الاسلامية دون استثناء، وقلنا لهم ان الاجانب لا مكان لهم هنا، يجب علينا جميعا ان نقوم بتوفير هذا الامر، ودعونا كل من الدول الصديقة والشقيقة قطر وعمان العراق وشاركت في المناورات التي اجريناها، وانا شخصيا ذهبت الى قطر وعمان وشاركت في العروض هناك، ونحن بامكاننا ان نوفر هذا الأمن للخليج الفارسي. "
واضاف الادميرال تنكسيري انه "على الدول الشقيقة الاسلامية ان لا ينخدعوا باساليب العدو، وان يتصورا اننا اعداء لهم، ويسمحوا لدول العدو ان تهين الدول الاسلامية ويصفوها بالبقرة الحلوب، ويقولون لهم انه في حال خرجنا فسوف تهجم عليكم ايران، الامر ليس هكذا، ودائما قائد الثورة الاسلامية حفظه الله والمسؤولين جميعا يمدون يد المساعدة، وحتى نحن العسكريين حين كان لنا صلات وعلاقات مع الاعزاء في الدول الشقيقة كنا نتحدث معهم بمحبة ويجب عليهم ألا ينخدعوا بالعدو.
واوضح تنكسيري ان "الرسالة الثالثة هي الى الدول التي تأتي من خارج المنطقة، هذا ليس مكانكم انتم تأتون لحلب هذه الدول للأسف الشديد، ولقد اثبتنا خلال اربعين سنة الماضية اننا لن نرضخ للضغط، ومن هنا فان حضور الاجانب هنا ما الذي يعنيه، تهديد صدام من 1993 الى 2003 انتهى امره، بعد ذلك قالوا بسبب اجراءات امنية لربما سيبقون لعام 2007، وبعد ذلك التاريخ ما معنى وجود هؤلاء الاجانب في منطقتنا، وبالتاكيد وجود هؤلاء في منطقتنا سيؤدي الى زعزعة امن المنطقة، واليوم وجودنا بمياه الخليج الفارسي كان رسالة واضحة لمواجهة اي جهة تريد اختراق المياه الاقليمية الايرانية او اجواء الجمهورية الاسلامية".