عاجل:

فرعونية تنطق بلسان ترامب في الأمم المتحدة

الأربعاء ١٠ أكتوبر ٢٠١٨
٠١:٣٥ بتوقيت غرينتش
فرعونية تنطق بلسان ترامب في الأمم المتحدة ربما لم تكن تعرف الطفلة دينا باول، المولودة في العاصمة المصرية القاهرة، إنها ستكون في صدارة صفوة المجتمع الأمريكي، كأحد أعضاء الفريق الرئاسي لترامب، وقبله الرئيس جورج بوش الابن، والمرشحة الأبرز لأرفع منصب دبلوماسي في الولايات المتحدة الأمريكية بعد وزير الخارجية، كسفيرة لأمريكا داخل الأمم المتحدة.

العالم - الأميركيتان

ولكن المؤكد أن والدها عندما غادر بها من مصر إلى أمريكا، وتنازل عن وظيفته كضابط بالجيش المصري، ليعمل في أمريكا سائقا لشاحنة، ثم صاحب متجر صغير للبقالة كان يطمح لذلك.

تفاءل البعض في منطقة الشرق الأوسط، بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، عن تفكيره في تعيين دينا باول، المسؤولة التنفيذية في بنك غولدمان ساكس والمستشارة السابقة بالبيت الأبيض، سفيرة جديدة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، خلفا لنيكي هيلي التي قررت الاستقالة ومغادرة منصبها بنهاية العام الجاري.

وباول المولودة لأبوين مصريين عام 1973، نجلة العقيد حبيب سعد باول، وهو أحد ضباط القوات المسلحة المصرية المشاركين في حرب أكتوبر/ تشرين الأول عام 1973 ضد "إسرائيل"، وهو الأمر الذي سبق واستخدمه محللون في تفسير أسباب استقالتها من منصبها كأحد مساعدي الرئيس ترامب في أول ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عقب إعلان الرئيس الأمريكي رسميا الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، خصوصا وأن باول التي وطأت قدميها الأرض الأمريكية عام 1977، قبل أن تتم الأربع سنوات، مازالت تحافظ على لغتها العربية وتتقنها بنفس الطريقة التي تتمكن فيها من لكنتها الأمريكية.

وفي مقابل الآمال المعقودة على تمثيل امرأة مصرية حارب والدها ضد الإسرائيليين قبل 45 عاما، لأمريكا داخل الأمم المتحدة، بما قد يساهم في تبني مواقف أقل حدة تجاه القضية الفلسطينية وغيرها من القضايا العربية، هناك دلائل على وجود تشابه كبير بين باول وبين السفيرة الأمريكية الحالية في الأمم المتحدة نيكي هايلي، الأمريكية من أصول هندية.

فأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، على تبرير استقالة باول من البيت الأبيض، بالتزامن مع قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية للقدس، بأن رئيسة بنك غولدمان ساكس، لم تستقل بسبب القرار المتعلق بالاعتراف بالقدس كعاصمة لـ"إسرائيل"، وإنما لأنها كانت تعتزم البقاء سنة واحدة في منصبها ضمن الفريق الرئاسي، وهو ما يتفق مع مواقف باول التي تؤكد أنها انتمائها الكامل للسياسة الأمريكية المتحيزة تجاه "إسرائيل" ضد العرب، ومثلما لم تستفد الهند من تمثيل نيكي هايلي المولودة لأبوين هنديين أيضا، لن تستفيد مصر ومعها الدول العربية من تمثيل باول لأمريكا في الأمم المتحدة.

فباول مواطنة أمريكية، تعلمت بالمدارس الأمريكية، ودرست علوم الاقتصاد والإدارة في جامعة دالاس الأمريكية، ومن ثم  فربما لم تأخذ من مصر غير عربيتها الدارجة، و جمالها الفرعوني، ولهذا اختارها ترامب ضمن فريق الأمن القومي الأمريكي في مارس/ آذار 2017، مما مكنها من لعب دور هام في المساعي الدبلوماسية في الشرق الأوسط.

وبجانب نشاطها السياسي والاقتصادي البارز، يعرف عن باول اهتمامها بقضايا المرأة، فهي من أبرز العاملين مع ابنة الرئيس إيفانكا لتحقيق خطتها في المساواة في الأجور بين الرجل والمرأة، وحصول المرأة على إجازة لرعاية الأسرة مدفوعة الأجر، وغيرها من القضايا التي تهم النساء، وخلال عملها كمساعدة لوزيرة الخارجية الأمريكية الأسبق كونداليزا رايس، عام 2007، قامت بجانب مهامها الدبلوماسية كمساعدة لرايس للشؤون التعليمية والثقافية، بترأس شركة تختص بمبادرات تمكين 10 آلاف امرأة، من خلال المشروعات الصغيرة في الدول النامية.

0% ...

آخرالاخبار

سلسلة غارات سعودية تستهدف مناطق متفرقة بمحافظة تعز


مصادر إعلامية: إنفجارات تهز مدينة جدة السعودية وسط توقف العمليات الجوية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي


مصادر إعلامية: إنفجارات في سماء محافظة اللاذقية السورية


هکذا یرد عراقجي على تبجحات نتنياهو


عباس عراقجي: في المرة الأخيرة التي أردتم فيها "إنهاء المهمة"، ازدادت قوة إيران


لافروف: نهج ترامب تجاه إيران خاطئ


ترمب: أتفاوض حاليا لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا ولا أريد اتخاذ أي خطوة تدفع موسكو للانسحاب من المفاوضات


العميد حسين محبي: سيشهد العالم ما سيحدث!


المتحدث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي: أي اعتداء على البنية التحتية للطاقة في إيران سيحول الأراضي المحتلة إلى أرض محروقة


الداخلية الفرنسية: اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 عنصر أمن جراء أعمال العنف في البلاد