الزهار: فتح لا تملك حل التشريعي وعباس مغتصب للسلطة ينفذ صفقة القرن

الإثنين ١٥ أكتوبر ٢٠١٨
٠٥:٣٢ بتوقيت غرينتش
الزهار: فتح لا تملك حل التشريعي وعباس مغتصب للسلطة ينفذ صفقة القرن
   
أكد محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس، أنه لا يمكن حل المجلس التشريعي الفلسطيني من قبل أي فصيل أو جهة، لأن المجلس قانونا يبقى الى حين استلام مجلس تشريعي جديد.

العالم-فلسطين

وأضاف الزهار في حديث خاص لوكالة "شهاب" مساء الأحد ،"أن أنه لا يمكن لحركة فتح أن تُلغي المجلس التشريعي، لأن القانون ينص على "أن المجلس التشريعي يبقى الى أن يأتي مجلس جديد يستلم منه"، مشددا على أنه "لا يمكن لفتح أو حماس أو أي فصيل أن يُلغي المجلس التشريعي".

ودعا محمود عباس رئيس حركة فتح خلال اجتماع المجلس الثوري للحركة اليوم، المجلس المركزي الى حل المجلس التشريعي وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومحلية.

وردّ الزهار على هذه الدعوة بالقول: "هذا نوع من البلطجة السياسية والعربدة ومحاولة لاستفزاز المجلس التشريعي، لكن الدستور أوسع من ثوبهم"، مؤكدا أن فتح لا يمكنها ولا تستطيع حل التشريعي، والمجلس مستمر في عمله ودوره وسيستمر حتى يأتي مجلس تشريعي جديد وفق القانون.

وأضاف الزهار: "أن محمود عباس مغتصب للسلطة، لأن منصب الرئاسة يُلغى بعد مضي 5 سنوات، ولذا فإن فترة عباس انتهت، ويجب أن يتولى رئيس المجلس التشريعي السلطة، مثلما فعلوا بعد وفاة ياسر عرفات حينما عينوا روحي فتوح".

وشدد على أن المجلس الوطني والمجلس المركزي لا يمثلان شيئا، لأن محمود عباس أتى بهما ووضع الأعضاء دون انتخابات أو توافق.

وأشار الى أن حركة حماس اتفقت مع فتح عام 2011 على إجراء انتخابات شاملة، "لكن فتح حوّلت جوهر الانتخابات الى مصالحة بمعنى التمكين"، لافتا الى الضغط الذي يمارسه الاحتلال والسلطة على نواب المجلس التشريعي بالضفة، والذين لا يسمحوا لهم "حتى بشرب قهوة في مكاتبهم".

وبشأن تهديدات حركة فتح والسلطة لقطاع غزة، قال الزهار: "هذه جرائم ترتكبها السلطة ضد قطاع غزة، وعباس يطبق الرؤية الإسرائيلية ويعمل على تنفيذ صفقة القرن من خلال الضغط على قطاع غزة وهدفه سحب سلاح المقاومة".

وفي السياق، ردّ القيادي البارز في حماس على تهديدات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير حربه ليبرمان بتوجيه ضربات لغزة، قائلا: "على نتنياهو أن يقرأ التاريخ"، وتابع: "العدو شن حروبا على غزة، هل استطاع تحقيق شيئ؟، ليهدد كما يشاء وهو يهدد من خوف، وحماس اليوم اقوى من السابق".

وحول المصالحة الفلسطينية، أوضح أن حركة فتح لا تريد مصالحة، والمطلوب اليوم تطبيق اتفاق 2011 الذي أجمعت عليه الفصائل الفلسطينية.

وتطرق كذلك الى ملف مباحثات التهدئة، وأشار الى أن الحراك فيه لم يتوقف، لكنه لم يحقق الحد الأدنى المطلوب حتى اللحظة من توفير مقومات الحياة للفلسطينيين في قطاع غزة، لافتا الى أن عباس لا يريد تهدئة أيضا، ويضغط على الاحتلال ليزيد من ضغطه على غزة.

0% ...

آخرالاخبار

ايران والعراق يؤكدان أهمية تسهيل حركة المرور وتعزيز التجارة عند معبر برويز خان الحدودي


عدوان بقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


وسائل إعلام لبنانية: قذيفة مدفعية "إسرائيلية" إستهدفت اطراف بلدة برعشيت جنوبي البلاد


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة طفل (13عامًا) بعيار ناري في الرأس وإصابة ثانية في الرأس لشاب (38 عامًا) خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدة يطا بالخليل


إصابة شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة الكرمل شرق مدينة يطا جنوب الخليل


مصادر فلسيطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس


وزير الداخلية الجزائري: وفاة 12 شخصا جراء حرائق الغابات التي تشهدها عدة ولايات


رئيس الوزاراء القطري يزور طهران اليوم


غارتان من طيران الاحتلال على اطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


مصادر لبنانية: الاحتلال يشن غارة على بلدة المنصوري وغارة على بلدة ديرسريان جنوبي البلاد