شاهد بالفيديو..

انسحاب أميركي من معاهدة نووية وحلم بعالم أحادي القطب

الأحد ٢١ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٠:٥١ بتوقيت غرينتش

تعتزم الولايات المتحدة الانسحاب من معاهدة موقعة مع روسيا بشأن المتوسطة والقصيرة المدى، ووصف مصدر روسي هذه الخطوة بالإجراء الخطير.

العالم الأميرکيتان

حلم بعالم أحادي القطب؛ يسعى ترامب خلفه بإعلانه انسحاب واشنطن من المعاهدة الموقعة مع موسكو بشأن الأسلحة النووية المتوسطة وقصيرة المدى؛ هذا ما جاء في الرد الروسي، علی اعلان الرئيس الاميركي الانسحاب من المعاهدة.

مصدر في الخارجية الروسية، أشار إلى أن الولايات المتحدة توجهت منذ زمن بعيد وبصورة متعمدة، نحو خرق المعاهدة بتقويض أسسها، بل ان إعلان الرئيس الأميركي يأتي في سياق نهجه الخاص نحو الانسحاب من الاتفاقات الدولية التي تفرض عليها التزامات متكافئة وهو ما يضعف مفهوم الاستثنائية الأمريكية.

وقال دونالد ترامب:" روسيا لم تحترم المعاهدة، وبالتالي فإنّنا سننهي الاتفاقية الموقّعة بين واشنطن وموسكو قبل ثلاثة عقود. لا أعرف لماذا لم يتفاوض الرئيس باراك أوباما عليها أو ينسحب منها. نحن لن نسمح لهم بانتهاك اتفاقية نووية وتصنيع أسلحة في حين أنّنا ممنوعون من ذلك".

المعاهدة جرى توقيعها بين موسكو وواشنطن بشأن قيام الطرفين بتدمير ترسانتيهما من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى أثناء زيارة الرئيس السوفيتي، ميخائيل غورباتشوف، إلى العاصمة الأمريكية في عهد رونالد ريغان عام الف وتسعمئة وسبعة وثمانين. وشملت المعاهدة طبقة واسعة من الصواريخ ذات المدى المتراوح بين خمسمئة وألف كيلومتر، وبين الف وخمسة آلاف وخمسمئة كيلومتر، بما فيها صواريخ نشرها الاتحاد السوفيتي في كوبا عام الف تسعمئة واثنين وستين.

وفي إطار تحقيق الانسحاب من المعاهدة يزور جون بولتون مستشار الأمن القومي الأميركي موسكو هذا الأسبوع.

وتتبادل الولايات المتحدة وروسيا، خلال السنوات الأخيرة، الاتهامات بانتهاك المعاهدة. الانحساب منها قد يخلف تبعات ضخمة على السياسة الدفاعية الاميركية في أسيا وتجاه الصين منافستها الإستراتيجية الرئيسية التي يخوض ترامب معها حربا تجارية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة