ضمن اشادته بهم

حاكم البحرين يستقبل وفد المطبعين مع الكيان الإسرائيلي

حاكم البحرين يستقبل وفد المطبعين مع الكيان الإسرائيلي
الثلاثاء ٢٣ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٨:٣٨ بتوقيت غرينتش

استقبل حاكم البحرين حمد بن عيسى رئيس وأعضاء مجلس أمناء ما يسمى بـ “مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي” وأعضاء جمعية “هذه هي البحرين” والمشاركين والمساهمين في فعاليات (هذه هي البحرين)، وهو المركز نفسه الذي يضم أعضاء وفد التطبيع مع الكيان الإسرائيلي الذين زاروا "اسرائيل" قبل أشهر، مثيرين حالة من السخط الشعبي الكبير.

العالم-البحرين
وخلال كلمة ألقاها أمام الحضور، أشاد حاكم البحرين “بالجهود المتواصلة وما اسماه بالمساعي الموفقة في نشر رسالة المركز العالمي للتعايش السلمي، والعمل على تحقيق أهدافه التي جسّدها “إعلان مملكة البحرين.

وكان وفد رسمي من قبل ملك البحرين يضم أعضاء المركز المنشأ من قبل الملك قد زار الكيان الاسرائيلي في ديسمبر الماضي وظهر في قنوات التلفزة الإسرائيلية بتصريحات استفزازية لمشاعر الأمة العربية والإسلامية ومخالفة لواقع وقوف شعب البحرين التاريخي إلى جانب القضية الأم قضية فلسطين المحتلة.

وقد ظهر الوفد المشكل من 24 شخصا ضمن ما يسمى لجنة “هذه هي البحرين” التي شكلها حاكم البحرين ويدعمها ديوانه لتلميع صورة النظام والتغطية على الانتهاكات الفاضحة التي يمارسها ضد المطالبين بالتحول نحو الديمقراطية.

وعبرت مجمل أطياف المجتمع البحريني عن رفضها واستنكارها للزيارة التي وضعت في إطار التطبيع المرفوض في البحرين.

وكانت القوى السياسية المعارضة قد عبرت عن استنكارها لزيارة الوفد الى الكيان الصهيوني وقالت إنه لا يمثل شعب البحرين بل يمثل النظام الذي ابتعثه، وأن شعب البحرين الأصيل بشيعته وسنته وكل طوائفه بريء من هذا الوفد و من العلاقة مع الكيان الصهيوني الغاصب.

وكان الحاخام مارك شناير قد وصل إلى البحرين أمس على رأس وفد قيل إنه ديني للمشاركة بحملة دينية، إلا أن الحاخام الأمريكي أكد أن ملك البحرين هو من قاد بنجاح الجهود المبذولة لتقوم ست دول عربية في الخليج الفارسي بتسمية حزب الله منظمة إرهابية، مشيراً إلى أن البحرين قد تكون أول دولة خليجية تبني علاقات دبلوماسية مع “إسرائيل”. 

كما شكر الحاخام الأميركي حاكم البحرين لكونه “يقدم الدعم لإسرائيل” . وكرّر شناير بأن الدافع وراء أنشطته هذه هو تطبيع العلاقات بين "اسرائيل"ودول عربية في الخليج الفارسي.

وكانت صحيفة “ذي تايمز أوف اسرائيل” قد قالت في سبتمبر 2017 إن مسؤولين بحرينيين وغربيين قالوا ان "اسرائيل" على طريق تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع البحرين في المستقبل القريب. وذكرت الصحيفة إن الحكومة البحرينية أمرت المساجد بوقف الخطب المناهضة لـ"اسرائيل".

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة