العالم - خاص بالعالم
وعدد من الأصناف الدوائية لم تعد متوفرة بالصيدليات في اليمن نتيجة الحصار السعودي الأمر الذي ضاعف معاناة المرضى وأسرهم خاصة مع ضعف القدرة الشرائية لهم وانقطاع الرواتب وارتفاع أسعار الدواء ثلاثة أضعاف.
القطاع الحكومي والجهات ذات العلاقة تسعى لتفعيل الصناعات الدوائية المحلية وزيادة انتاجيتها حيث تغطي حاليا نسبة 40% وتحرص على استمرار العمل في 10 مصانع للأدوية لتجاوز الضغط الحاصل على الرغم من كل التعقيدات التي فرضها العدوان السعودي .
الفعاليات والأنشطة المختلفة تعزز جانب التوعية المجتمعية بأهمية التيقظ الدوائي خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمربها البلاد التي أثرت على فاعلية الأدوية وسلامة جودتها كما يفيد مختصون.
والصعوبات التي يواجهها القطاع الصحي تعكس الوضع الإنساني الذي يكابده اليمنيون على مدى سنوات العدوان .
التفاصيل في الفيديو المرفق....