عاجل:

بعد عُمان.. زيارة مرتقبة لنتنياهو إلى بلد عربي اخر!

الأحد ٢٨ أكتوبر ٢٠١٨
٠٢:١٩ بتوقيت غرينتش
بعد عُمان.. زيارة مرتقبة لنتنياهو إلى بلد عربي اخر! كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن البحرين تُجري حواراً سرياً مع "إسرائيل"، يمهد للإعلان عن إقامة علاقات علنية بين الجانبين، تدشنّها زيارة مرتقبة يجريها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المنامة.

العالم - البحرين

وذكرت الصحيفة العبرية في عددها الصادر اليوم الأحد، أن "تلك الحوارات تأتي في إطار تطبيع العلاقات مع الدول العربية، تمهيداً لتنفيذ الخطة الأمريكية لتسوية الصراع مع إسرائيل في الشرق الأوسط والمعروفة باسم صفقة القرن".

وكان وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، قد صرّح أمس السبت، بالقول إنه "يتمنى النجاح لجهود السلطان قابوس بن سعيد، حاكم سلطنة عمان، لتجديد عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين".

وأضاف آل خليفة، في منتدى "حوار المنامة" بالبحرين: "إن التحالف الأمني الإقليمي المقترح بين الولايات المتحدة وحلفاء خليجيين ومصر والأردن، سيكون مفتوحاً أمام من يقبلون بمبادئه".

وجاءت تصريحات وزير الخارجية البحريني، بعد ختام زيارة نتنياهو إلى عُمان، التي ناقش خلالها مع السلطان قابوس بن سعيد عملية السلام مع الفلسطينيين.

وتعتبر زيارة نتنياهو إلى عُمان الأولى من نوعها لرئيس وزراء إسرائيلي منذ زيارة شمعون بيريز عام 1996.

وقال مكتب نتنياهو في بيان له: "إن قابوس ونتنياهو بحثا سبل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط وناقشا عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والتي تهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط".

وتقود الولايات المتحدة برئاسة دونالد ترامب خطة سلام تحت اسم "صفقة القرن" بين "إسرائيل" وبعض الدول العربية مثل السعودية، يمكن أن تقود إلى إعادة هيكلة دبلوماسية إقليمية.

وتقيم "إسرائيل" حالياً علاقات دبلوماسية كاملة وعلنية مع دولتين عربيتين فقط هما مصر والأردن.

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة