عاجل:

«داعش» يتمدّد شرق الفرات .. «التحالف» يعود إلى الصِفر؟!

الثلاثاء ٣٠ أكتوبر ٢٠١٨
٠٦:٤١ بتوقيت غرينتش
«داعش» يتمدّد شرق الفرات .. «التحالف» يعود إلى الصِفر؟! أعاد نشاط «داعش» في ريف دير الزور الشرقي المرحلة الأخيرة من حملة «التحالف الدولي» ضدّه إلى نقطة انطلاقها، وسط حشود من «قوات سوريا الديموقراطية» تتوعد بشنّ هجوم آخر بعد فشل «الهجوم الأخير»

العالم- سوريا

بعد سبعة أسابيع على إعلان «قوات سوريا الديموقراطية» إطلاق المرحلة الأخيرة من حملة «عاصفة الجزيرة» بدعم «التحالف الدولي»، استطاع تنظيم «داعش»، خلال يوم واحدٍ، استعادة السيطرة على جميع المناطق التي كان قد خسرها قبلاً، وإيقاع خسائر فادحة في صفوف «قسد»، محمّلاً المدنيين في البلدات التي يسيطر عليها وزر نشاطه هذا، لينالوا حصّتهم من صواريخ «التحالف» الانتقامية.

الجيب الأخير للتنظيم على طول وادي نهر الفرات، بقي لأشهر طويلة خارج خريطة العمليات العسكرية، منذ سيطرة «التحالف» على منطقة الحقول النفطية شماله وعزله عن الحدود مع العراق، ليعود إلى الواجهة مع حديث الإدارة الأميركية عن نيتها تعزيز عمليات مكافحة «داعش» وإطلاق آخر مرحلة في «عاصفة الجزيرة». وشكّل هذا الجيب خلال تلك الفترة منطلقاً لهجمات عدة ضد مواقع الجيش السوري وحلفائه على الضفة الجنوبية للفرات، عادت وتكررت بشكل متقطع خلال المرحلة الأخيرة من «عاصفة الجزيرة»؛ وكان آخرها أول من أمس، باتجاه بلدتي الحسرات والجلاء، شمال غرب البوكمال، ولكنها لم تؤدّ إلى أي اختراق في نقاط الجيش الدفاعية.

ورغم الحصار المفروض على مناطق سيطرة التنظيم، والمعروفة اختصاراً بـ«جيب هجين»، نسبة إلى ناحية هجين التابعة لمحافظة دير الزور، فإن عناصره تمكّنوا من وقف جميع محاولات تقدم قوات «التحالف» من الجهة الشمالية الغربية، وإبطاء العمليات في المحور المحاذي للحدود العراقية.

واستغلّ «داعش» العواصف الرملية التي تشهدها مناطق الشرق السوري، لشن هجوم متزامن على عدة محاور، السبت الماضي، انتهى بانسحاب سريع لمقاتلي «قسد» من مواقعهم في السوسة والباغوز، ووصول التنظيم إلى الحدود العراقية من جديد. غياب التغطية الجوية والخشية من تمدد عمليات التنظيم بسرعة كبيرة، دفعا قوات «التحالف» إلى سحب قطعات المدفعية التي تنشرها في محيط هجين إلى قواعد بعيدة عن خطوط التماس، في حقلي العمر والتنك النفطيين.

وجاء هذا الهجوم بعد نحو أسبوعين على هجوم مفاجئ نفذه التنظيم على مخيم البحرة للنازحين، شمال غرب هجين، أفضى إلى اختطافه نحو 130 عائلة، وفق المعلومات المتاحة. وتحدثت حينها أوساط روسية عن وجود أجانب بين المختطفين من قبل التنظيم، فيما نفى «التحالف» علمه بوجود أجانب في المخيم، رغم تأكيده وقوع الهجوم.

وتوضح معلومات متقاطعة من عدة أوساط، أن «التحالف» قبل هذا الهجوم الأخير، كان يدير مفاوضات مع «داعش» للموافقة على تسهيل دخول مواد غذائية وعودة الحركة التجارية نحو الجيب المحاصر، مقابل عدد من الشروط على التنظيم، بينها تسليم عدد من الأسرى وجثث مقاتلين قضوا خلال جولات القتال الماضية؛ غير أن تلك المفاوضات لم تصل إلى توافقات.

الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات في مدينة البيرة بالضفة، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز ويطارد الشبان


المقاومة العراقية: العدو يستمر في انتهاكه الصارخ لسيادتنا الجوية انطلاقاً من قواعدهم في الأردن والأراضي المحتلة


المقاومة العراقية: رصدنا خرق طيران العدو الأميركي للسيادة العراقية 4 مرات يوم أمس


رئيس الوزراء العراقي السابق محمد شياع السوداني: لا مبرر لوجود قوات لـ86 دولة في العراق


مركز الأمن البحري العماني: أجلينا أحد أفراد طاقم سفينة تجارية اندلع حريق بغرفة محركاتها قبالة الباطنة


مجلس النواب اليمني: نستهجن حالة التناقض والمعايير المزدوجة التي تسيطر على مواقف الأمم المتحدة والمبعوث الخاص إلى اليمن


مجلس النواب اليمني: السعودية تمادت في تصعيدها العسكري والاقتصادي وتنصلت عن التزاماتها وتعهداتها في تنفيذ خارطة الطريق


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء رضائي يجري محادثات هاتفية مع مستشار الأمن القومي الهندي أجيت دوفال، حول آخر التطورات الإقليمية والدولية وقضايا مشتركة


إخفاق أكتوبر يهزّ الشاباك ويدفعه لدراسة الإسلام لفهم المقاومة


إيران وأذربيجان تتجهان إلى إعداد وثيقتي تعاون لتعزيز العلاقات الثنائية