عاجل:

شاهد بالفيديو..

هل يمكن إحياء "داعش" في سوريا من جديد؟

الجمعة ٠٢ نوفمبر ٢٠١٨
١٠:٣١ بتوقيت غرينتش
دمشق (العالم) ‏02‏/11‏/2018 – اعتبر كاتب ومحلل سياسي سوري ان الولايات المتحدة تستثمر في "داعش" في اكثر من نقطة منها إشغال الجيش السوري عن معركة ادلب القادمة وكذلك تحطيم نفسية السوريين بالترويج لعودة هذه الجماعة الارهابية.

العالم - خاص بالعالم

وقال الكاتب والمحلل السياسي ثائر ابراهيم لقناة العالم في برنامج "مع الحدث": إن هناك اربع نقاط اساسية لحركة "داعش" الاخيرة على الارض السورية، الاول هجوم طاحن على مدينة السويداء ادى الى اذية نفسية شعبية كبيرة كان مدعوما من قبل الولايات المتحدة الاميركية، قابله فيما بعد حراك الجيش السوري لملاحقة تنظيم "داعش" جوبه بحماية امريكية ومواجهة للجيش السوري في الصحراء واليوم نرى عمليات تلول الصفا المعقدة جدا ضد "داعش" في الصحراء الجنوبية.

واضاف ابراهيم: ثم سمعنا عن قيام طائرات التحالف الدولي بقصف التنظيم الكردي الانفصالي، قيل انه تم بالخطأ، عندما كان يقاتل تنظيم "داعش" الارهابي، ثم سمعنا قيام القوات الامريكية بنقل تنظيم "داعش" الارهابي الى المنطقة الشرقية على الحدود مع العراق، هناك حراك فعلي للإستثمار في "داعش".

واعتبر ان "داعش" لا يمكن احياؤها لانه في اعظم مراحل قوة "داعش" لم تستطع مع القوات الامريكية ان تهزم هذا المحور المقاوم، قائلا إن الاستثمار في "داعش" في اكثر من نقطة اساسها ابتداء بإشغال الجيش السوري وتحطيم نفسية السوريين بأن هناك انتصار وان هنالك خلاص من هذه الازمة، فهي توجه ضربة الى الشارع السوري بأن هذا التنظيم تم احياؤه مرة اخرى وان القوات السورية بوجود روسيا وايران وحزب الله والحشد الشعبي غير قادرة على القضاء على هذا التنظيم الارهابي.

وتابع ابراهيم: الهدف الثاني هو اشغال الجيش السوري عن المعركة الحتمية القادمة وهي معركة ادلب.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار