عاجل:

شاهد.. اعتراف بوينغ بخطأ قاتل أسقط الطائرة الاندونيسية

الخميس ٠٨ نوفمبر ٢٠١٨
٠٨:٠٩ بتوقيت غرينتش
وأخيراً اعترفت شركة بوينغ الأميركية لصناعة الطائرات بالخطأ القاتل الذي تعاني منه برامج التحكم الخاص بطائراتها والذي قد يكون السبب وراء كارثة طائرة شركة "ليون إير" الإندونيسية في التاسع والعشرين من أكتوبر الماضي، والتي أدت إلى مقتل مئة وتسعة وثمانين شخصا ممن كانوا على متنها.

العالم - حوادث 

الخطأ القاتل هذا دفع شركة بوينغ إلى إطلاق تحذير لشركات الطيران في مختلف أنحاء العالم من وقوع كوارث مشابهة بسبب قراءات خاطئة في برامج التحكم في الطيران على طائراتها.

ويأتي التحذير أيضا كنتيجة للمساعدة التي تقدمها بوينغ في التحقيقات التي تقوم بها السلطات الأندونيسية بشأن تحطم طائرة ليون إير.

ووجهت بوينغ إلى الشركات المشغلة لطائراتها تعليمات إذا ما تلقت قراءات خاطئة من برنامج التحكم بالطيران الذي يقيس زاوية الطائرة، ونبهت الطيارين إلى الإجراء الذي عليهم أن يتبعوه في هذه الحالات.

ويعد هذا الأمر أول إشارة صريحة إلى حدوث خطأ في نظام الطائرة ربما يكون قد تسبب في كارثة الطائرة الإندونيسية، فبدلا من أن تقلع طائرة "ليون إير" بصورة سلسلة، تذبذب ارتفاع الطائرة بصورة كبيرة، وزادت السرعة قبل أن تغوص بشكل عمودي في بحر جاوة بعد ثلاث عشرة دقيقة على إقلاعها.

وكان المحققون الإندونيسيون قد استعادوا مسجل بيانات الرحلة الخاص بالطائرة، الذي بين حدوث خلل في مؤشر سرعة الطائرة خلال الرحلات الأربعة الأخيرة لها وهو ما يؤكد على الخطأ القاتل الذي اعترفت به شركة بوينغ.

0% ...

آخرالاخبار

أمن المقاومة في غزة : ضبطنا 3 عملاء للعدو الإسرائيلي كانوا في مهام إسناد وجمع معلومات


أمن المقاومة في غزة : نجحنا في كشف القوة المعادية وإيقاع خسائر فيها واغتنام معدات وأسلحة منها


هرمز بدل القنبلة... حين تتحول الجغرافيا إلى سلاح عالمي


طهران ستعتمد مبدأ “المعاملة بالمثل” في تعاملها مع الولايات المتحدة


الرئيس الصيني ينتقد 'قانون الغاب' في العالم


مصادر سورية: ارتفاع عدد القتلى إلى 5 إثر انفجار مستودع ذخيرة في بنش بريف إدلب شمال غربي سوريا


شهباز شریف: الاعتداء على إيران السبب الرئيس وراء الأزمة بالمنطقة


سانا: ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار سيارة محملة بالذخائر في ريف إدلب شمال غربي سوريا إلى 5 قتلى


بزشكيان لبوتين: نتبنّى رؤيتكم التي ترون فيها ضرورة قيام نظامٍ متعدد الأطراف، وندافع عنها


بعد ٦ أشهر من العدوان على إيران ... من المنتصر؟