بالفيديو..

شاهد الهدف من العملية الصهيونية على قطاع غزة ليوم أمس

الثلاثاء ١٣ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٧:٤٠ بتوقيت غرينتش

كشف  نهاد ابو غوش مدير مركز المسار للدراسات من رام الله في حديث له في برنامج مع الحدث الذي تبثه قناة العالم، الهدف من العملية الصهيونية عندما شن طيران الاحتلال الإسرائيلى، مساء امس الاثنين، عدوانا جويا على شرق قطاع غزة، ردا على القذائف الصاروخية التي أطلقتها كتائب القسام، وأسفرت عن إصابة مستوطنين.

العالم - خاص بالعالم 

وأكد نهاد ابو غوش مدير مركز المسار للدراسات من رام الله أن الجو الداخلي الاسرائيلي والشعور بالفشل والاحباط ونتيجة انكشاف العملية واهدافها ليست مؤكدة للجميع، وهناك اتضاح للدور الاسرائيلي في التقريب من الداخل حيث كان بامكانها ان تقتل اي مجاهد او عدد منهم او تقصف اهدافا مدنية عسكرية من الجو ، وتجنب جنودها وضباطها هذه الخسائر و بين انها من الواضح انها كانت تريد شيئا آخر ، فهناك اجماع على ان العملية هي عملية استخبارية تهدف الى تحقيق اهداف عملية داخلية داخل قطاع غزة ، وليس اغتيال شخص هنا او هناك..

 واشار نهاد ابو غوش انه ربما كان الهدف من العملية الصهيونية تحسين الموقف التفاوضي لكيان الاحتلال في موضوع تبادل الاسرى او ربما اختطاف احد القادة او ربما التشويش على منظومات الاتصالات وغيرها داخل القطاع، او ارباك حسابات المقاومة الداخلية وهناك اهداف كثيرة يمكن ان تمثلها هذه القوات الصهيونية.

وبين ابو غوش ان هذه القوات المحتلة قد كشفت وافتضح امرها لم تستطع الخروج من القطاع الا بغطاء جوي وبطريقة الاسرائيليين بهذه الحالة وامطار الارض بكمية هائلة من النيران بحيث تهدف بالخروج باقل كم من الخسائر ، وقال: "نحن لسنا مع الخطاب الفلسطيني الذي يبالغ في الانجاز لانه لا نرى الانجاز بل نرى الصمود بل لان المقاومة الفلسطينية هي حالة الدفاع عن النفس امام عدو مسلح بكل ادوات القتل والتدمير والخراب والتراسانة العسكرية الهائلة، وبالتالي افشال اهداف العدوان الصهيوني ومخططاته واهدافه السياسية واحباط الاهداف السياسية التي يبدو من ورائها فرض نمط من التهدئة يقوم على الاملاءات السياسية، اي ان "اسرائيل" هي التي تقرر نمط التهدئة وتقرر التدخل متى ارادت ومتى شاءت، الا ان المقاومة اثبتت معادلة اخرى عنوانها "حق الرد اولاً".

التفاصيل في الفيديو المرفق..

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة