في هذه الاثناء تستعد آليات وجرافات تابعة للنظام البحريني لهدم مصليات ومساجد في مناطق عدة من البحرين، وكانت قوات النظام المدعومة بالقوات السعودية قد حاصرت عدة قرى وبلدات، تمهيدا لعمليات اعتقال جديدة .
وتحاصر القوات السعودية المدعومة بالمدرعات والدبابات منطقتي كرزكان ودمستان في البحرين وتطلق نيران اسلحتها بكثافة لارعاب السكان وقد اكدت المعارضة البحرينية ان هذه القوات قامت بمداهمة منازل الاهالي فيما حلقت مروحية على ارتفاع منخفض فوق المنطقتين .
وعلى جانب آخر من عمليات القمع وارهاب السكان قالت المعارضة ان القوات البحرينية المكونة من الجيش والميليشيات اقتحمت قرية الجفير وقامت بتحطيم اللافتات الحسينية ومارست اساليب لترعيب الاهالي .
كما اكدت المعارضة قيام القوات البحرينية بمداهمة منزلي الناشط جعفر العال والمصور صادق منصور الا انها فشلت في اعتقالهما فيما اعتقلت مجموعة جديدة من الاطباء البحرينيين في مناطق مختلفة من البلاد .
وعلى الرغم من هذه الممارسات تصر المعارضة البحرينية على المضي في احتجاجاتها اسبوعيا حتى تحقيق اهدافها المشروعة حيث تتواصل فعاليات اسبوع الحرية الذي اعلنه ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في البحرين منذ يوم الاحد الفائت , وتضمن برنامج يوم الثلاثاء اعتصام عوائل الاسيرات والاسرى مع حقوقيين وكافة النشطاء امام مبنى هيئة الامم المتحدة لحضها على التدخل الفوري لايقاف انتهاكات السلطات واطلاق سراح الاسرى .
ومن المتوقع تنظيم مسيرة جماهيرية غدا الاربعاء لتأبين الشهيدين زكريا راشد العشيري وعلي عيسى صقر اللذين استشهدا تحت التعذيب وكذلك تنظم يوم الخميس وقفة تضامن شعبية مع الاسيرات فيما يقام اعتصام في جميع المناطق بعد صلاة الجمعة المقبلة ومسيرات لكسر الحصار عن مستشفى السلمانية .
اما برنامج يوم السبت فيتضمن عمل تمثال في دوار اللؤلؤة في كل قرية .
وكانت الحشود الجماهيرية التي شاركت في تشييع الشهيد الثاني زكريا العشيري الذي قضى جراء التعذيب في سجون النظام هتفت بشعارات تدين الانتهاكات المفروضة التي يتعرض لها الشعب البحريني .
كما لم تقتصر ممارسات الحكومة البحرينية على ابناء شعبها فقط بل تعدتها لتطال جاليات اخرى بدأت بالجالية اللبنانية حيث قال مصدر مسؤول في الخارجية اللبنانية ان المنامة طلبت من 16 لبنانيا مغادرة الاراضي البحرينية دون ان تعطي اية ايضاحات .