روسيا تعلن استعدادها للعمل على معاهدة سلام مع اليابان

روسيا تعلن استعدادها للعمل على معاهدة سلام مع اليابان
الخميس ١٥ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٢:٥٦ بتوقيت غرينتش

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداد بلاده للعمل على معاهدة سلام مع اليابان، مشيرا إلى أن اتخاذ إعلان عام 1956 مرجعية للمفاوضات يتطلب عملا إضافيا لتضمنه نقاطا غامضة كثيرة.

العالم - اوروبا

وقال بوتين بمؤتمر صحفي في ختام مشاركته في قمة شرق آسيا بسنغافورة اليوم الخميس: "قال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي خلال لقائنا أمس إن بلاده مستعدة للعودة إلى التفاوض حول هذه المسألة (معاهدة السلام) على أساس إعلان عام 1956. لكن هذا سيتطلب عملا إضافيا منفصلا وجادا، لما يكتنف نقاطا عديدة فيه من غموض".

وأعاد بوتين إلى الأذهان أن إعلان عام 1956 ينص على استعداد الاتحاد السوفيتي لتسليم اليابان اثنتين من الجزر التي تدعي طوكيو تبعيتها لها، وذلك بعد التوقيع على معاهدة السلام، لكن الإعلان "لا يوضح على أي أساس يجب فعل ذلك، وتحت سيادة من ستبقى هاتان الجزيرتان".

صرح الكرملين عقب لقاء بوتين وآبي أمس، بأنهما اتفقا على تفعيل البلدين لعملية التفاوض حول معاهدة السلام على "أساس الإعلان السوفيتي الياباني لعام 1956"، ما دفع المعارضة اليابانية إلى مطالبة آبي بتوضيح موقفه من الخلاف الإقليمي مع روسيا حسبما افادت قناة روسيا اليوم.

وكان الاتحاد السوفيتي واليابان قد وقعا في 19 أكتوبر عام 1956 على الإعلان المشترك حول إنهاء حالة الحرب بين الدولتين وإعادة العلاقات الدبلوماسية والقنصلية بينهما. وبموجب المادة الـ9 لهذه الوثيقة، وافقت الحكومة السوفيتية على إعادة جزيرتي شيكوتان وخابوماي لليابان بشرط أن يتم بسط سيطرة اليابان الفعلية عليهما بعد إبرام معاهدة السلام بين البلدين.

وتعود جذور الخلاف بين روسيا واليابان على أربع جزر تقع في بحر أوخوتسك، ويطلق عليها في روسيا "جزر الكوريل"، إلى القرن التاسع عشر، وسيطرت طوكيو عليها بعد هزيمة روسيا القيصرية في حرب 1904-1905، قبل أن تتمكن موسكو من استعادتها بموجب قرارات مؤتمر بوتسدام في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

ولا تزال طوكيو تسعى لاسترجاع الجزر الأربع، واصفة إياها بأنها "أراض شمالية محتلة" لها.

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة