عاجل:

مع اشتداد الضغوط الدولية؛ الملك سلمان يقوم بهذه الخطوة

الإثنين ١٩ نوفمبر ٢٠١٨
٠٧:٠٣ بتوقيت غرينتش
مع اشتداد الضغوط الدولية؛ الملك سلمان يقوم بهذه الخطوة العالم- السعودية

يلقي الملك السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، الاثنين، خطابا مطولا خلال افتتاح أعمال السنة الـ3 من الدورة الـ7 لمجلس الشورى، سيتناول أهم مبادئ سياسة المملكة الداخلية الخارجية.

وذكرت وكالة "واس" السعودية الرسمية، في بيان، الأحد: "يفتتح "خادم" الحرمين الشريفين... غدا أعمال السنة الثالثة من الدورة السابعة لمجلس الشورى، حيث يلقي خطابا يتضمن سياسة المملكة العربية السعودية الداخلية والخارجية".

وأوضح رئيس الشورى السعودي، عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، في تصريح صحفي، أن الملك سلمان سيلقي خطابا سنويا، وفق ما تقتضي المادة الـ14 من نظام المجلس.

ويأتي خطاب الملك سلمان في الوقت الذي تواجه فيه السعودية ضغوطا دولية واسعة النطاق على خلفية ملفات عدة، أبرزها مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في مقر قنصلية بلاده باسطنبول، والعملية العسكرية المستمرة للتحالف العدوان بقيادة الرياض في اليمن، التي أسفرت، حسب التقارير الإعلامية، عن مقتل مئات المدنيين بضرباته الجوية.

0% ...

آخرالاخبار

مقتل مستوطن وإصابة آخرين بانفجار في الجليل الأعلى.. إليكم التفاصيل


شهداء وجرحى إثر غارات سعودية استهدفت الجوف وتعز وصعدة


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تعرّض ناقلة نفط لضربة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز


حازم قاسم: ندعو إلى حوار وطني شامل وجاد، يفضي إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، ووضع ضمانات لإجراء الانتخابات


حازم قاسم: نؤكد التزام الجانب الفلسطيني ببنود اتفاق وقف النار، وندعو الأطراف المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها والضغط على الاحتلال لضمان تنفيذ الاتفاق


عراقجي وفؤاد حسين يتبادلان وجهات النظر بشأن مستجدات المنطقة، بما فيها التطورات في اليمن


وزيرا خارجية إيران والعراق يبحثان هاتفيًا العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية


حازم قاسم: هذا يجري في ظل عجز الوسطاء عن إلزامه بتنفيذ الاتفاق وغياب الضغط الأمريكي  


حازم قاسم: الاحتلال يتنصل من التزاماته، ويوسّع سيطرته على أراضي القطاع، ويواصل إغلاق المعابر وتقييد حركة المواطنين


المتحدث باسم حماس، حازم قاسم: الاحتلال يواصل انتهاك اتفاق وقف النار في قطاع غزة بصورة ممنهجة، ما أسفر عن نحو 1500 شهيد وقرابة 5000 جريح، مع استمرار القتل والتجويع