عاجل:

بالفيديو.. هذه هي شروط نجاح مهمة غريفيث في اليمن

الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨
٠٧:١٦ بتوقيت غرينتش
وصل المبعوث الأممي الخاص مارتن غريفيث العاصمة اليمنية صنعاء لبحث فرص عقد مفاوضات سلام في السويد وإنهاء العدوان السعودي على البلاد.

العالم - مراسلون

محاولات أخرى لإنعاش مفاوضات السلام المتعثرة في اليمن منذ اكثر من سنتين مبعوث الامم المتحدة الى اليمن مارتن غيريفيث في صنعاء حاملا معه خطة بدء مفاوضات جديدة تستضيفها السويد نهاية الشهر الجاري، عزم الامم المتحدة تنظيم مشاورات بين الاطراف اليمنية تاتي متزامنة مع دعوات دولية لوقف الحرب، دعوات كانت اطراف صنعاء قد رحبت بها ودعت المبعوث الاممي لمطالبة اطراف الرياض البدء باجراءات بناء الثقة قبل عقد اي حوار جديد.

وقال عضو الوفد الوطني المفاوض، حميد عاصم "شروطنا هي وقف اطلاق النار كما كانت من قبل وقف اطلاق النار وفتح المطار وفتح الميناء وقف الحرب ايصال الرواتب هذه هي شروط الشعب اليمني، واعتقد ان الامم المتحدة اصبحت تتكلم عنها في سواء مجلس الامن الدولي او في اروقة الامم المتحدة، كذلك نحن نسعى الى مشاورات تفضي الى سلام حقيقي وداعم"

وعلى الرغم من ترحيب حكومة هادي بدعوة الامم المتحدة الا انها لم ترد او تعلق على الهدنة التي اطلقها رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي ، وفي الميدان تواصل قوى العدوان تصعيدها العسكري لاسيما على مدينة الحديدة التي من المحتمل ان يقوم المبعوث بزيارتها في اطار اجنداته وبرنامج زيارته.  

وقال محلل سياسي، حسين البخيتي، ان "كان سابقا يتم قصف الحديدة عبر البحر والطيران الان المدفعية لا تتوقف حتى لساعات لذلك اعتقد ان المبعوث سوف يفشل في حال لم يطالب السعودية صراحة برد على هذه الهدنة او تحديد يوم محدد من قبل المبعوث لعمل الهدنه في اليمن ومن ثم تبدا المشاورات".

مراقبون للشأن اليمني حذروا من سعي تحالف العدوان ومرتزقته لافشال اي فرص للسلام من خلال التصعيد الذي يقوم به في اكثر من محافظة ، وهو الامر الذي يكشف عدم توفر نوايا صادقة لوضع نهاية للعدوان والانخراط في مسار السلام خصوصا مع عدم قدرة المجتمع الدولي ممارسة ضغط على قوى التحالف للانصياع للسلام والتخلي عن الرهانات العسكرية التي فاقمت من الاوضاع الانسانية.

ويرى الشارع اليمني بان مشورات سياسية بين الاطراف اليمنية مرهونا نجاحها بتصعيد تحالف العدوان السعودي والبدء باجراءات بناء الثقة مالم فانها ستلقي نفس مصير المشاورات السابقة.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: شهد اللقاء نقاشات مستفيضة بشأن الاتفاقية الغازية الكبرى بين طهران وموسكو


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: كان تحويل إيران إلى مركز إقليمي للغاز أحد أبرز محاور المباحثات بين اللواء رضائي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين


"تسنيم": الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعا إلى مواصلة المشاورات بين المسؤولين الأمنيين والسياسيين في البلدين


"تسنيم": الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رحّب برسالة قائد الثورة الإسلامية وأكد الدور البنّاء والمحوري لإيران في المنطقة


"تسنيم": اللواء رضائي شدد على أن التعاون الاستراتيجي بين إيران وروسيا يؤدي دوراً حاسماً في ترسيخ الاستقرار الإقليمي ومواجهة الأحادية في الساحة الدولية


"تسنيم": اللواء رضائي أكد خلال لقائه ببوتين على ضرورة تعميق الاتفاقات الكبرى المبرمة بين طهران وموسكو وتسريع تنفيذها


وكالة "تسنيم": أمين المجلس الأعلى للأمن القومي اللواء رضائي أجرى مع بوتين مباحثات بشأن تطوير العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والتطورات الإقليمية والدولية


السيناتور الأمريكي الديمقراطي كريس فان هولن: بدأ ترامب ونتنياهو هذه الحرب العبثية ودعمها الجمهوريون لكننا وبكل تأكيد سنضع حداً لها


إعلام يمني: ارتفاع عدد شهداء القصف السعودي على الطلح بمديرية سحار إلى 9


الرئيس الايراني: سننتصر في مواجهة جميع التهديدات والعقوبات


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب